كفّارة
20-08-05, 07:45 AM
عندما يكون السكوت أبلغ من الكلام في التعبير عن مشاعرنا..
وعندما تكون الدمعة أمتع من البسمة تعبيراً عن سعادتنا..
وعندما تصبح القلوب هائجةً متوحشة نظراً لبعد ما نتمناه قريباً منا..
وعندما نكون بين قوسي ذلك الحظ إما التراجع للماضي واعتيادنا السابق..
أو المكوث فترةً يحددها مقياس الزمن إلى أن يشاء الله ويأتي الفرج من عنده فرحة تملأ الدنيا بأسرها..
هذا غيضٌ من فيض.. وهذه نقطةٌ في بحور العشق والملذات المباحة..
وتلك نظرتنا لشخصٍ كريم عاش كريماً ونشأ بين كرامٍ هم أرادوا له بعد الله العزة والسمو ونحن ارتضيناه هكذا بعد سعادة القلب بإخراجه هكذا شكلٌ نهائي..
هو قابلٌ للتطور إيجابياً ونحن نؤمن أنه قد تطور وانتهى به الحال إلى محبوبٍ صادقٍ متواضع..
هو قد سما بصفاته وامتاز بحسن التعامل وتميزت عواطفه بجذبنا إليه أكثر وأكثر..
ينتابنا شعورٌ بقربه منا.. وينتابه مثل ذلك إحساساً منه بالأمان معنا..
ها نحن ندخل بيته بل قلبه كلما اشتقنا إليه..
هو يستقبلنا أحسن استقبال.. ويكرمنا على أحسن وجه..
عندما استمع إليه أجد نفسي استرخي في أحضان قلبه..
وعندما أشاهد صورته يخالجني شعورٌ بالوقوف أمامه..
كان في الماضي اسماً يتردد في قلبي قبل أذني ولم أشاهده أو أستمع إليه..
فأصبح الآن
هو ركيزتي الأساسية لعالمٍ هو ظلامنا الواضح..
وهمسنا المسموع..
وصرختنا التي لا تؤذي أحداً..
اقبله بكل ما فيه..
وانتظره على أحر من اللهب..
قادني له حبي لخفاياه..
وقادتني إليه سمعته الطيبة..
أنا لم أقابله يوماً ولم أتعامل معه بأدنى موقف..
ولكنه الإحساس عندما يؤمن بالشيء فـهو لا يكذب..
وعندما يعلن المبدأ فتلك هي بداية التطبيق لقلةٍ هم من نريد وتطلبهم حياتنا..
لا أريد الإطالة لأنني لن اكتفي عند حدٍ معين..
فهو سيجبرني على الكلام والكلام والكلام..
وأنا سأتكلم وأتكلم وأتلكم..
فقط.. أردت أن أقول له كلمة صغيرة:
إلى أخي الشاعر الكبير والإنسان قبل أن يكون شاعراً/
((فهد بن فالح المساعد))
أحبك في الله ولا أرتجي منك شيئاً لأن ما وصلني منك هو مطلبي في هذه البسيطة..
أدام الله محبتك في قلبي دوماً..
أخوك الصغير/
فهد بن حسن الهذلول
آسف على الإطالة..
دمتم بـود..
تقبلوا تحياتي...؛
-------------------------
فهد الهذلول..:
وعندما تكون الدمعة أمتع من البسمة تعبيراً عن سعادتنا..
وعندما تصبح القلوب هائجةً متوحشة نظراً لبعد ما نتمناه قريباً منا..
وعندما نكون بين قوسي ذلك الحظ إما التراجع للماضي واعتيادنا السابق..
أو المكوث فترةً يحددها مقياس الزمن إلى أن يشاء الله ويأتي الفرج من عنده فرحة تملأ الدنيا بأسرها..
هذا غيضٌ من فيض.. وهذه نقطةٌ في بحور العشق والملذات المباحة..
وتلك نظرتنا لشخصٍ كريم عاش كريماً ونشأ بين كرامٍ هم أرادوا له بعد الله العزة والسمو ونحن ارتضيناه هكذا بعد سعادة القلب بإخراجه هكذا شكلٌ نهائي..
هو قابلٌ للتطور إيجابياً ونحن نؤمن أنه قد تطور وانتهى به الحال إلى محبوبٍ صادقٍ متواضع..
هو قد سما بصفاته وامتاز بحسن التعامل وتميزت عواطفه بجذبنا إليه أكثر وأكثر..
ينتابنا شعورٌ بقربه منا.. وينتابه مثل ذلك إحساساً منه بالأمان معنا..
ها نحن ندخل بيته بل قلبه كلما اشتقنا إليه..
هو يستقبلنا أحسن استقبال.. ويكرمنا على أحسن وجه..
عندما استمع إليه أجد نفسي استرخي في أحضان قلبه..
وعندما أشاهد صورته يخالجني شعورٌ بالوقوف أمامه..
كان في الماضي اسماً يتردد في قلبي قبل أذني ولم أشاهده أو أستمع إليه..
فأصبح الآن
هو ركيزتي الأساسية لعالمٍ هو ظلامنا الواضح..
وهمسنا المسموع..
وصرختنا التي لا تؤذي أحداً..
اقبله بكل ما فيه..
وانتظره على أحر من اللهب..
قادني له حبي لخفاياه..
وقادتني إليه سمعته الطيبة..
أنا لم أقابله يوماً ولم أتعامل معه بأدنى موقف..
ولكنه الإحساس عندما يؤمن بالشيء فـهو لا يكذب..
وعندما يعلن المبدأ فتلك هي بداية التطبيق لقلةٍ هم من نريد وتطلبهم حياتنا..
لا أريد الإطالة لأنني لن اكتفي عند حدٍ معين..
فهو سيجبرني على الكلام والكلام والكلام..
وأنا سأتكلم وأتكلم وأتلكم..
فقط.. أردت أن أقول له كلمة صغيرة:
إلى أخي الشاعر الكبير والإنسان قبل أن يكون شاعراً/
((فهد بن فالح المساعد))
أحبك في الله ولا أرتجي منك شيئاً لأن ما وصلني منك هو مطلبي في هذه البسيطة..
أدام الله محبتك في قلبي دوماً..
أخوك الصغير/
فهد بن حسن الهذلول
آسف على الإطالة..
دمتم بـود..
تقبلوا تحياتي...؛
-------------------------
فهد الهذلول..: