نسيم
29-08-05, 09:41 PM
color=#CC0033]هي رحلة عبر عالم من السماحة والرضا ,,[/color]
الحياة على أشدها وضجيجها يحتدم في صخب والوجوه في حالة تدافع وسباق مع الزمن .
.اللهاث علىأشده والكل يريد أن يحظى بالمرتبة الاولى ..!بينما هو لايزال يسير الهوينة
يعبث بحبات مسبحته بيده اليمنى وإبتسامة رضا شفافة تسبح على ملامحه ..خطواته
المطمئنة ليست عن تقهقر او عجزاً يسكن ذاته بل لانه لازال يعتقد أنّ
( خير الامور أهونها )
فلسفته هذه لايدري ان كان معترفاً بمصداقيتها كعلامة مسجلة بسجل الحياة أم أنها نتيجة
قاده اليها عقله عبر تأمله العميق في الكون ,او لعلها حالة أنعكاسية لرفضه لذلك اللهاث
المستعر في عالمنا المسمى (( حياة ))
فاذا ما تعثرت خطواته بأحدى نوائب الدهر وتبعثرت في طريقه معضلات الامور انحنى
بهدوء يرتبها ويلملم ماتبقى منها حتى لايتعثر به أحد عابري الطريق ..
ثم يمضي وابتسامة رضا تطفو على ملامحه وأصابعه تعبث بحبات مسبحته !!!
جاءه وقد أزهرت مواسم الربيع لكن الحياء بالنسبة اليه صحارء تقتل حرارتها كل نبتات
الطموح..لتغدو قاحلة تصهر امنيات الانسان واحلامه وامانيه لتضيع كينوته في ركام
السنوات المتعاقبة وهو يتلمس باب يقوده الى الضوء حيث تتحقق الاحلام لكن لافائده حيث
تمضي الايام ويندثر العمر والانسان حبيس امنياته!
كان يتأمل معانيه الساخطة على الحياة بعينيه الصافيتين ويتلمس تلك التنهيده من وجع عبر
مفرداته فلا يملك امام هذه الفورة الصاخبة زمن الشباب الذي يريد ان يختصر الزمن ليحقق
ذاته الا ان يربت على كتفه برفق ويهمس واصابعه تعبث بحبات مسبحته ((ايابني لا يجرفنك السخط الغاضب
لواقع امنياتك الكبيره فتعيش لهاثاً مستعر لتحقيقها وتنسى ان العمر ومضات من امل مضيء
عليك بهدوء النفس والايمان وتذكر ان خير الامور اهونها ))
جاءته ورياح الشتاء حولت حياتها الى صقيع يكات يفت عظامها مع زوج مقبل مدبر ..يحفظ حروف
الشقاق عن ظهر قلب يفتعلها ليغرقان في خصام يهرب منه الى السفر الى حيث مسافات البعدوبلاد
الحسناوات ليتركهاتتلظى بنار الهجر ووجع الانتظار
استمع لانات تلك الانثى المرهقه وهي تطالبه باعتاق روحها من قيود ذاك الرجل الذي يغتال
مواسم الربيع في عمرها بهجرانه الطويل مسح على رأسها بحنو وهو يبتسم واصابعه تعبث بحبات مسبحته
((بنيتي دعي في قلبك مسافة للصلح واحتوي طائرك حين يعود فمهما امتد به التحليق فلا
بد ان يعود الى عشه حيث الحنين اليك اجعلي من نفسك وطناً يحتويه ولايأخذنك غضبك
فلايزال خير الامور اهونها ))
لملم اطراف سكونه وذهب اليه ذات ليلة خريفية تساقطت فيها وريقات العطاء واصبح الجحود سمة
اغصان جافه متكسره تحدث صوتاً قاسياً يسأله عن بقايا حقوق لديه لانه قد اعتزم الرحيل الى الديار
المقدسة لاداء الفريضة الالهية
قطب جبينه وقد اكفهرت ملامحه وانكر كل ماقد يكون في ذممه مادام لايوجد مايبته واما فورة ذلك الجحود
ابتسم برضا وانامله لاتزال تعبث بحبات مسبحته ((لا تبتأس ياصديقي وخفف من حدة غضبك فلاتزال خير الامور اهونها ))
جاءته وهجير الصيف قد اشتدت سخونته وشمس العقوق تذيب فؤادها وقد غادرت الطيور بلاعوده
استمع الى ندوب روحها زهو يستشعر صداها في نفسه استغرقته التاملات فهو ايضا ً يصطلي بنار عقوقهم
لكنه لم يملك سوى ان يتنهد ((هي سنة الحياة زمنهما امتد بهم البعد الانهم سيستيقظ الشوق بداخلهم يوماً
ويعودا الى حضنك ولكن امنحيهم فرصة فلايزال خيرالامور اهونها ))
وهكذا تمضي به السنون بتعاقب فصولها وهو غارق سكونه يقابل برضا نفس سمحة راضية وحروف يغمرها رضا الكون
وذات اطلالة مبهمة تغلظت فيها كل معاني الحياة وغادرت الضمائر احساسها قرروا ان يمارسوا الجحود
ليختصروا ايامه ليرموه في زاويه منسيه لدور الحياة ينتحب فيها شيخوخته طمعاً في حفنة ماليه
اجتمعوا ليعلنوا جحودهم لكنه كان غارق في ملكوت صمته وقد سافرت روحه لتنام مطمئنة في مثواهاالاخير
وقد انفرط عقد مسبحته
فلوا تريثوا قليلاً لا دركوا ((انه خير الامور اهونها ))
نسيم
الحياة على أشدها وضجيجها يحتدم في صخب والوجوه في حالة تدافع وسباق مع الزمن .
.اللهاث علىأشده والكل يريد أن يحظى بالمرتبة الاولى ..!بينما هو لايزال يسير الهوينة
يعبث بحبات مسبحته بيده اليمنى وإبتسامة رضا شفافة تسبح على ملامحه ..خطواته
المطمئنة ليست عن تقهقر او عجزاً يسكن ذاته بل لانه لازال يعتقد أنّ
( خير الامور أهونها )
فلسفته هذه لايدري ان كان معترفاً بمصداقيتها كعلامة مسجلة بسجل الحياة أم أنها نتيجة
قاده اليها عقله عبر تأمله العميق في الكون ,او لعلها حالة أنعكاسية لرفضه لذلك اللهاث
المستعر في عالمنا المسمى (( حياة ))
فاذا ما تعثرت خطواته بأحدى نوائب الدهر وتبعثرت في طريقه معضلات الامور انحنى
بهدوء يرتبها ويلملم ماتبقى منها حتى لايتعثر به أحد عابري الطريق ..
ثم يمضي وابتسامة رضا تطفو على ملامحه وأصابعه تعبث بحبات مسبحته !!!
جاءه وقد أزهرت مواسم الربيع لكن الحياء بالنسبة اليه صحارء تقتل حرارتها كل نبتات
الطموح..لتغدو قاحلة تصهر امنيات الانسان واحلامه وامانيه لتضيع كينوته في ركام
السنوات المتعاقبة وهو يتلمس باب يقوده الى الضوء حيث تتحقق الاحلام لكن لافائده حيث
تمضي الايام ويندثر العمر والانسان حبيس امنياته!
كان يتأمل معانيه الساخطة على الحياة بعينيه الصافيتين ويتلمس تلك التنهيده من وجع عبر
مفرداته فلا يملك امام هذه الفورة الصاخبة زمن الشباب الذي يريد ان يختصر الزمن ليحقق
ذاته الا ان يربت على كتفه برفق ويهمس واصابعه تعبث بحبات مسبحته ((ايابني لا يجرفنك السخط الغاضب
لواقع امنياتك الكبيره فتعيش لهاثاً مستعر لتحقيقها وتنسى ان العمر ومضات من امل مضيء
عليك بهدوء النفس والايمان وتذكر ان خير الامور اهونها ))
جاءته ورياح الشتاء حولت حياتها الى صقيع يكات يفت عظامها مع زوج مقبل مدبر ..يحفظ حروف
الشقاق عن ظهر قلب يفتعلها ليغرقان في خصام يهرب منه الى السفر الى حيث مسافات البعدوبلاد
الحسناوات ليتركهاتتلظى بنار الهجر ووجع الانتظار
استمع لانات تلك الانثى المرهقه وهي تطالبه باعتاق روحها من قيود ذاك الرجل الذي يغتال
مواسم الربيع في عمرها بهجرانه الطويل مسح على رأسها بحنو وهو يبتسم واصابعه تعبث بحبات مسبحته
((بنيتي دعي في قلبك مسافة للصلح واحتوي طائرك حين يعود فمهما امتد به التحليق فلا
بد ان يعود الى عشه حيث الحنين اليك اجعلي من نفسك وطناً يحتويه ولايأخذنك غضبك
فلايزال خير الامور اهونها ))
لملم اطراف سكونه وذهب اليه ذات ليلة خريفية تساقطت فيها وريقات العطاء واصبح الجحود سمة
اغصان جافه متكسره تحدث صوتاً قاسياً يسأله عن بقايا حقوق لديه لانه قد اعتزم الرحيل الى الديار
المقدسة لاداء الفريضة الالهية
قطب جبينه وقد اكفهرت ملامحه وانكر كل ماقد يكون في ذممه مادام لايوجد مايبته واما فورة ذلك الجحود
ابتسم برضا وانامله لاتزال تعبث بحبات مسبحته ((لا تبتأس ياصديقي وخفف من حدة غضبك فلاتزال خير الامور اهونها ))
جاءته وهجير الصيف قد اشتدت سخونته وشمس العقوق تذيب فؤادها وقد غادرت الطيور بلاعوده
استمع الى ندوب روحها زهو يستشعر صداها في نفسه استغرقته التاملات فهو ايضا ً يصطلي بنار عقوقهم
لكنه لم يملك سوى ان يتنهد ((هي سنة الحياة زمنهما امتد بهم البعد الانهم سيستيقظ الشوق بداخلهم يوماً
ويعودا الى حضنك ولكن امنحيهم فرصة فلايزال خيرالامور اهونها ))
وهكذا تمضي به السنون بتعاقب فصولها وهو غارق سكونه يقابل برضا نفس سمحة راضية وحروف يغمرها رضا الكون
وذات اطلالة مبهمة تغلظت فيها كل معاني الحياة وغادرت الضمائر احساسها قرروا ان يمارسوا الجحود
ليختصروا ايامه ليرموه في زاويه منسيه لدور الحياة ينتحب فيها شيخوخته طمعاً في حفنة ماليه
اجتمعوا ليعلنوا جحودهم لكنه كان غارق في ملكوت صمته وقد سافرت روحه لتنام مطمئنة في مثواهاالاخير
وقد انفرط عقد مسبحته
فلوا تريثوا قليلاً لا دركوا ((انه خير الامور اهونها ))
نسيم