مشعل
18-09-05, 01:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ,,,
موضوعي اليوم (( ياروحي ياالكاتب الكبير ))
قصه حلوه وحليوه وانشالله تعجبكم
طبعا مثل مانتم عارفين حنا يا الجيل التالي نتعلم من خبرات الجيل السابق (( شكو بالموضوع ))
المهم
موضوع القصه حلو ((مدري ليش اذا سمعت كلمة حلو او مزيون اتذكر نفسي)) <=----- لا يشيييخ ارحمنا شوي
هذي قصة رجال يتغزل في بنت في عند البير او القليب او البئر وقد كان البير هو مكان تجمع بنات قبل ((نفس مجمع الكوت الحين))
مهوب مثل ذالحين مغير نترزز نحن معشر الشباب عند ذا المجمعاات والاسواق
وهات يا نشبه لبنات الاوادم وياتخذين الرقم ولا بفضحج
طبعا انا وضعي غير انا اعاني من مغازل البنات لي ((اخوووس يا توم كروز))
المهم كان فيه ذاك الرجال مر من عند ذيك البنت
اللي رايحة للبير ومعها الله يعزكم حمار ((مدري ليش تذكرت الاسطوره الحين)) حتى تشيل عليه الماء
المهم الرجال قعد يتميلح عندها ,
وكان هو شاعر وهي كانت تعرف أنه شاعر
المهم يوم كان يكلمها الحمار راح يمشي وأبعد عنهم (( والله من ادب في ذا الحمار استحى يسمع سوالف وراح مو مثل بعض الناس ينشب لك ))
قالت له أن قلت قصيدة ووقف منها الحمار ترا أنا اوافق على الزواج منك ((يعني لو تحب قوعك اسهل))
الرجال ما صدق خبر
قال عاهديني أن وقفت الحمار أنك توافقين وعاهدته البنت على ذلك ((علي ذالك مدري شلون دخلت))
المهم فكر الرجال وبسرعة أرتجل هذين البيتين
يا بنت هيا من ثمانك عطينا ,,,,,, لا واهني يا بنت من نشهن نـــش
يا عود موز نابت فالبطينا ,,,,, اللـي إلى جاه الهوا قام يهتــش
وكان في نهاية كل بيت يطيل الصوت
الحمار سمع أش في البيت الأول هدى السرعة سمع أش الثاني طق بريك ووقف في محله ((الظاهر الحمار متفق مع الشاعر))
في هذه الأثناء أندهشت البنت من سرعة بديهته ووافقت على الزواج منه لانه ذكي مو لانه حلو ولا لانه يشبهني لا
لانه ذكي فقط اتمنى بنات هالايام يفكرون بالجوهر ويبتعدون عن الشكل الخارجي والمضاهر الكذابه
شفتوا بنات قبل شلون مو مثل الحين :)
وانتهت القصه انشالله اعجبتكم
هذا ويشكركم مشعل علي دوام تواجدكم :)
موضوعي اليوم (( ياروحي ياالكاتب الكبير ))
قصه حلوه وحليوه وانشالله تعجبكم
طبعا مثل مانتم عارفين حنا يا الجيل التالي نتعلم من خبرات الجيل السابق (( شكو بالموضوع ))
المهم
موضوع القصه حلو ((مدري ليش اذا سمعت كلمة حلو او مزيون اتذكر نفسي)) <=----- لا يشيييخ ارحمنا شوي
هذي قصة رجال يتغزل في بنت في عند البير او القليب او البئر وقد كان البير هو مكان تجمع بنات قبل ((نفس مجمع الكوت الحين))
مهوب مثل ذالحين مغير نترزز نحن معشر الشباب عند ذا المجمعاات والاسواق
وهات يا نشبه لبنات الاوادم وياتخذين الرقم ولا بفضحج
طبعا انا وضعي غير انا اعاني من مغازل البنات لي ((اخوووس يا توم كروز))
المهم كان فيه ذاك الرجال مر من عند ذيك البنت
اللي رايحة للبير ومعها الله يعزكم حمار ((مدري ليش تذكرت الاسطوره الحين)) حتى تشيل عليه الماء
المهم الرجال قعد يتميلح عندها ,
وكان هو شاعر وهي كانت تعرف أنه شاعر
المهم يوم كان يكلمها الحمار راح يمشي وأبعد عنهم (( والله من ادب في ذا الحمار استحى يسمع سوالف وراح مو مثل بعض الناس ينشب لك ))
قالت له أن قلت قصيدة ووقف منها الحمار ترا أنا اوافق على الزواج منك ((يعني لو تحب قوعك اسهل))
الرجال ما صدق خبر
قال عاهديني أن وقفت الحمار أنك توافقين وعاهدته البنت على ذلك ((علي ذالك مدري شلون دخلت))
المهم فكر الرجال وبسرعة أرتجل هذين البيتين
يا بنت هيا من ثمانك عطينا ,,,,,, لا واهني يا بنت من نشهن نـــش
يا عود موز نابت فالبطينا ,,,,, اللـي إلى جاه الهوا قام يهتــش
وكان في نهاية كل بيت يطيل الصوت
الحمار سمع أش في البيت الأول هدى السرعة سمع أش الثاني طق بريك ووقف في محله ((الظاهر الحمار متفق مع الشاعر))
في هذه الأثناء أندهشت البنت من سرعة بديهته ووافقت على الزواج منه لانه ذكي مو لانه حلو ولا لانه يشبهني لا
لانه ذكي فقط اتمنى بنات هالايام يفكرون بالجوهر ويبتعدون عن الشكل الخارجي والمضاهر الكذابه
شفتوا بنات قبل شلون مو مثل الحين :)
وانتهت القصه انشالله اعجبتكم
هذا ويشكركم مشعل علي دوام تواجدكم :)