مَيّ بنتْ أحمَد
30-09-05, 02:39 AM
أوجدت نفسي. بغية هنا..
كنت أستطلع لملامح شخص..
كنت أرى في قلبه ثمة شيئاً..
يراودني.. بالاقتراب.. من بوح لـ / قلبه.. في عالمه,,
حالما أحسست بالفناء الذي يحاصرني..
في مدينته / اللا فارغة..
..
//
أثرت في نفسي. .. الاستطلاع لذاته..
.. لذاك الذي.. أيقظ .. في أبجديات الشعر.. فضائح الإبداع
هو فهد.. ذلك النبض في تلك المدينة..
الذي لازال يتمتم من نفسه لنفسه ..
ذاك البوح .. الذي أسكن في نفسه كل المدن..
في جميع فصوله...
حتى في اشتياقه...
.. لتجميع نفسه.. في مدينة الغريب....
بل في نفسه هو/ تلك المدينة..
التي لازال.. بوريقاته.. منتظراً
رجعة الغريب/ الغرباء
..
..ذاك الذي.. ما أن أثرت سؤالي.. عن نفسه..
فاجأني بثرثرة مختصرة..( عادة المشغولين) J
:)
(( قلت أنا كني مدينة تنتظر رجعة غريب )) ..
لست لنفسي..
حتى / هي .. في ذات شاعري../ فهد
..
بقي..
في كل شي..
حتى نوافذه المعلقة.. بجدار منهك..
استدار.. له .. ولم يبقِ في أطرافه سوى .. مجموعة.. من كان يعنيها..
تلك التي..
لم تبق من ذاته.. سوى..
(( الهدايا و الرسايل و المكاتيب الثمينة))
//
..
..
وبقي للكلام شيء سوى الكلام.. نفسه..
ولم تصبح الطرقات.. إلا أسلاك.. ضيقة.. حتى تنهيدته..
حتى الطرق السالكة.. لعناوين البريد..
لم تقف..
..
..
تحت خفق للقمر.. يبقى ويبقى..
ويبقى كل الخوف .. كباقة.. في عيونه.. للانتظار
(( كنت أخاف إنك تجين وكنت خايف ماتجين )) ..
وعندما يغترب المكان .. تنوء الروح بأثقال البعد..
ثم يدرك لتوه.. بأن/ روحه.. تهوي للـ/ تلاشي ..
من قبل أتساع للجرح..
حتى عندما يكون الراحل/ أو هـ/..
(حبيباً) ..
..
عند العودة.. يبقى صدى/ راحل.. بلا صوت ..
(( لا الوقت وقته.. ولا له شي في بالي
أنا نسيته مثل ما كان ناسيني )) ..
ينطلق حتى في ألمه..
..
..
يحرك نفسه.... حتى انه لم يعد إلا جرساً ضخباً.. يزمجر في إذنه
..
لم يكن .. سوى../
.. كان ذاك .. الآخر..
.. (( بس أنا ماني خلي القلب لأجل أسكت و أجيك ))
..
شغب.. لم يدركه سوى.. صاحبه.. الذي هو شاعرنا
..
..
وشغب أيضاً لم يزل.. يحترق بلحظة.. لحظة..
يبحث عن السبب,,
لكنه..
أوقف نفسه..
عند..
حبيبةٍ/ نصف للمجهول ..
..
وقلب.. اعتاد على............ / الاختفاء في غياب يسطر الألم بعناية
(( ما بقى للقلب رغبة يلتفت لعلومها ))
ولم تجد .. للنفس مخرج..سوى.. حروف.. بعثرته..
في ورقةٍ.. أسقطت نفسها..
في بريد.. الشوق.. الميت.. داخل ذاتٍ حيه
(( لا تعلمني عن آخر ما حصل في أيامها )) ..
حتى إنها بقيت.. رسالة... لكنها في ساقٍ واحده
//
وفجوةٍ فيه الداخل..
عندما بقيت ثمة زوايا.. بترت أعضاؤها.. كالإطار تماماً..
لكنها........... من دون صورة....
(( آه يا أول ذكرياتي خذني بحضنك نسيت.. لاأسألك عن وجه أبوي اللي معه يا ما سرحت ))..
..
كلها.. مجموعة ملامح.. لوجه بشري.. حتى لغيمة.. أسقطت الحب..
تلك هي.. في أوراق باهته..
عمدا كانت بالنسبة.. للمدينة/ فهد..
طفلة.. تعشق المطر,,.. تلك التي استطالت سنينها,,
واستفزتها بقايا الفرح.. في قلبه.. عند بوابة الشتاء..
عندا تمتم بتعويذة الصمت.. في حضرته..
(( جف الكلام ..ومدت ايدينها فوق....اخترت هذي وانت شفلك سحابه ))
...
كأي شخصا تماماً.. لقلبه الخفق.. مع ذكرياته..
وهكذا.. في كل شتاء.. تسقط القطرات الأولى...
ولم يبقى سوى من هذا كله.. سوى الفقد... وخلفه كل شي يسير.. حتى ظله
(( قلت ويديني تحتضنها مثل طوق...اخترت هذي هذي اكثر رحابه ))
..
//
حتى نحن..
يروق لأنفسنا أحياناً بأن نوقظ الطفل الكامن.. في الأعماق..
حتى هو..... عندما يستدل بوشاحه الحزين.. فيصرخ في وجهه..
متمثلاً بنفسه...
(( أمس ضقت ورحت اقلب ذكرياتي وانتهيت //عند صورة طفل صوته مثل صوتي لانجرحت ))
..
تماما.. كالطفل.. في يتم.. حالته عند عيده....في فرح يشعره بالفقد
..
..
ولأن غياب .. من بعد غفلة..
لم تبقِ في داخله.. سوى الألم المترامي في الأزقة.. الرمادية.. رغم الحاجة...
(( قولوا له إني أحبه بس من تالي.. إن راح ولا رجع.. ما عاد يعنيني ))
حتى .. في بعد النصف الآخر..
..
//
جواز سفره..
لم يكن.. سوى.. عطاء.. من دون أخذ..
جوازاً.. لم يتم تجديده.. بغية الانتظار.. لرجعة الغرباء أجمع..
كقلبه نقياً.. تلك مدينته.. المخلصة
التي.. تبقى.. في ذاكرته..
حتى لو كانت مثقوبة.. لأشياء.. كثيرة جدا..
..
فهد
..
..
فهد/ نا.. جميعاً
نعم ذاك الذي.. بقي في وريقاته.. مجموعة من الخلود.. لذكرياتٍ أبت الأحبار نثرها جميعاً....
كزجاجة // عطر فارغة... تكون ذاكرتها صالحة.. للشم أحياناً..
(( اذكريني.. واذكريني واذكريني باختصار .. اذكري فهد المساعد قد منتِ تقدرين.. ))..
ربما..
بعض هذا الحبر يكفي لقلبه /( المدينة/ فهد )..!
أو بالكاد ..لشهيق الروح..
لكننا هنا.. نضطر بان نكون صوت قلمه..
مداخلا للحب !
..في فصول ..ربيعها,, دائم.. بالحب.,.
ملونه.. بقلب.. نقي.. كقلبه /هو ,,
..
بنا لنرحل في ربيعه..
خلف حرفه وانهماره
كي نلون وجه ذاك الحب
//
فمازال ( المدينة/ فهد).. ذاك الذي تسبقه الأنفاس,, قبل كل شي
..
//
//
//
( ضمني يمك وكمل ضحكتك لامن بكيت // ودي أذكر كيف كانت ضحكتي لامن فرحت ) ..
!!
لا تعليق.. شي أحبه J
:)
/
/
عذراً لثرثرتي . . . لكنني أحببت موافقة كتلةً مني / أظنه قلبي.. ببعثرة خلجاته هنا..
الظما
كنت أستطلع لملامح شخص..
كنت أرى في قلبه ثمة شيئاً..
يراودني.. بالاقتراب.. من بوح لـ / قلبه.. في عالمه,,
حالما أحسست بالفناء الذي يحاصرني..
في مدينته / اللا فارغة..
..
//
أثرت في نفسي. .. الاستطلاع لذاته..
.. لذاك الذي.. أيقظ .. في أبجديات الشعر.. فضائح الإبداع
هو فهد.. ذلك النبض في تلك المدينة..
الذي لازال يتمتم من نفسه لنفسه ..
ذاك البوح .. الذي أسكن في نفسه كل المدن..
في جميع فصوله...
حتى في اشتياقه...
.. لتجميع نفسه.. في مدينة الغريب....
بل في نفسه هو/ تلك المدينة..
التي لازال.. بوريقاته.. منتظراً
رجعة الغريب/ الغرباء
..
..ذاك الذي.. ما أن أثرت سؤالي.. عن نفسه..
فاجأني بثرثرة مختصرة..( عادة المشغولين) J
:)
(( قلت أنا كني مدينة تنتظر رجعة غريب )) ..
لست لنفسي..
حتى / هي .. في ذات شاعري../ فهد
..
بقي..
في كل شي..
حتى نوافذه المعلقة.. بجدار منهك..
استدار.. له .. ولم يبقِ في أطرافه سوى .. مجموعة.. من كان يعنيها..
تلك التي..
لم تبق من ذاته.. سوى..
(( الهدايا و الرسايل و المكاتيب الثمينة))
//
..
..
وبقي للكلام شيء سوى الكلام.. نفسه..
ولم تصبح الطرقات.. إلا أسلاك.. ضيقة.. حتى تنهيدته..
حتى الطرق السالكة.. لعناوين البريد..
لم تقف..
..
..
تحت خفق للقمر.. يبقى ويبقى..
ويبقى كل الخوف .. كباقة.. في عيونه.. للانتظار
(( كنت أخاف إنك تجين وكنت خايف ماتجين )) ..
وعندما يغترب المكان .. تنوء الروح بأثقال البعد..
ثم يدرك لتوه.. بأن/ روحه.. تهوي للـ/ تلاشي ..
من قبل أتساع للجرح..
حتى عندما يكون الراحل/ أو هـ/..
(حبيباً) ..
..
عند العودة.. يبقى صدى/ راحل.. بلا صوت ..
(( لا الوقت وقته.. ولا له شي في بالي
أنا نسيته مثل ما كان ناسيني )) ..
ينطلق حتى في ألمه..
..
..
يحرك نفسه.... حتى انه لم يعد إلا جرساً ضخباً.. يزمجر في إذنه
..
لم يكن .. سوى../
.. كان ذاك .. الآخر..
.. (( بس أنا ماني خلي القلب لأجل أسكت و أجيك ))
..
شغب.. لم يدركه سوى.. صاحبه.. الذي هو شاعرنا
..
..
وشغب أيضاً لم يزل.. يحترق بلحظة.. لحظة..
يبحث عن السبب,,
لكنه..
أوقف نفسه..
عند..
حبيبةٍ/ نصف للمجهول ..
..
وقلب.. اعتاد على............ / الاختفاء في غياب يسطر الألم بعناية
(( ما بقى للقلب رغبة يلتفت لعلومها ))
ولم تجد .. للنفس مخرج..سوى.. حروف.. بعثرته..
في ورقةٍ.. أسقطت نفسها..
في بريد.. الشوق.. الميت.. داخل ذاتٍ حيه
(( لا تعلمني عن آخر ما حصل في أيامها )) ..
حتى إنها بقيت.. رسالة... لكنها في ساقٍ واحده
//
وفجوةٍ فيه الداخل..
عندما بقيت ثمة زوايا.. بترت أعضاؤها.. كالإطار تماماً..
لكنها........... من دون صورة....
(( آه يا أول ذكرياتي خذني بحضنك نسيت.. لاأسألك عن وجه أبوي اللي معه يا ما سرحت ))..
..
كلها.. مجموعة ملامح.. لوجه بشري.. حتى لغيمة.. أسقطت الحب..
تلك هي.. في أوراق باهته..
عمدا كانت بالنسبة.. للمدينة/ فهد..
طفلة.. تعشق المطر,,.. تلك التي استطالت سنينها,,
واستفزتها بقايا الفرح.. في قلبه.. عند بوابة الشتاء..
عندا تمتم بتعويذة الصمت.. في حضرته..
(( جف الكلام ..ومدت ايدينها فوق....اخترت هذي وانت شفلك سحابه ))
...
كأي شخصا تماماً.. لقلبه الخفق.. مع ذكرياته..
وهكذا.. في كل شتاء.. تسقط القطرات الأولى...
ولم يبقى سوى من هذا كله.. سوى الفقد... وخلفه كل شي يسير.. حتى ظله
(( قلت ويديني تحتضنها مثل طوق...اخترت هذي هذي اكثر رحابه ))
..
//
حتى نحن..
يروق لأنفسنا أحياناً بأن نوقظ الطفل الكامن.. في الأعماق..
حتى هو..... عندما يستدل بوشاحه الحزين.. فيصرخ في وجهه..
متمثلاً بنفسه...
(( أمس ضقت ورحت اقلب ذكرياتي وانتهيت //عند صورة طفل صوته مثل صوتي لانجرحت ))
..
تماما.. كالطفل.. في يتم.. حالته عند عيده....في فرح يشعره بالفقد
..
..
ولأن غياب .. من بعد غفلة..
لم تبقِ في داخله.. سوى الألم المترامي في الأزقة.. الرمادية.. رغم الحاجة...
(( قولوا له إني أحبه بس من تالي.. إن راح ولا رجع.. ما عاد يعنيني ))
حتى .. في بعد النصف الآخر..
..
//
جواز سفره..
لم يكن.. سوى.. عطاء.. من دون أخذ..
جوازاً.. لم يتم تجديده.. بغية الانتظار.. لرجعة الغرباء أجمع..
كقلبه نقياً.. تلك مدينته.. المخلصة
التي.. تبقى.. في ذاكرته..
حتى لو كانت مثقوبة.. لأشياء.. كثيرة جدا..
..
فهد
..
..
فهد/ نا.. جميعاً
نعم ذاك الذي.. بقي في وريقاته.. مجموعة من الخلود.. لذكرياتٍ أبت الأحبار نثرها جميعاً....
كزجاجة // عطر فارغة... تكون ذاكرتها صالحة.. للشم أحياناً..
(( اذكريني.. واذكريني واذكريني باختصار .. اذكري فهد المساعد قد منتِ تقدرين.. ))..
ربما..
بعض هذا الحبر يكفي لقلبه /( المدينة/ فهد )..!
أو بالكاد ..لشهيق الروح..
لكننا هنا.. نضطر بان نكون صوت قلمه..
مداخلا للحب !
..في فصول ..ربيعها,, دائم.. بالحب.,.
ملونه.. بقلب.. نقي.. كقلبه /هو ,,
..
بنا لنرحل في ربيعه..
خلف حرفه وانهماره
كي نلون وجه ذاك الحب
//
فمازال ( المدينة/ فهد).. ذاك الذي تسبقه الأنفاس,, قبل كل شي
..
//
//
//
( ضمني يمك وكمل ضحكتك لامن بكيت // ودي أذكر كيف كانت ضحكتي لامن فرحت ) ..
!!
لا تعليق.. شي أحبه J
:)
/
/
عذراً لثرثرتي . . . لكنني أحببت موافقة كتلةً مني / أظنه قلبي.. ببعثرة خلجاته هنا..
الظما