المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ** غادة السمان .. في الــ مساعد **


أديم الفيصل
27-10-05, 05:48 AM
لقـــاء مع الأدب العربي , مع ........
لن أطيل لأن هناك صوت للجمال يهمس لي .. :
دعيهم يبحرون بدون مقدمات ..........................!!!

حوار: شاكر نوري- باريس

خاص بالمدى

لا يتركك أدب غادة السمّان لا مبالياً حتى لو تقصدت ذلك، فعلى مدى ثلاثة عقود، وأكثر من ثلاثين كتاباً، تمكنت الكاتبة العربية الشهيرة غادة السمان من رسم ملامح سيرة حياتية وأدبية حافلة واستثنائية بكل المقاييس. فقد ترجمت رواياتها إلى 13 لغة عالمية حيّة وتم تدريسها في كبريات الجامعات العالمية·· وتبقى روايات مثل (بيروت 75) و(كوابيس بيروت) و(ليلة المليار) و(سهرة تنكرية للموتى).. وأخيراً (الرقص مع البوم) خالدة في أذهان القراء العرب وغير العرب، خلال هذا التاريخ، لم تتوقف الكاتبة، الموزعة حياتياً وتجربة وغنى بين بيروت ولندن وجنيف ونيويورك وباريس، حيث تعشق شقتها المطلة على نهر السين حامل عذابات الكتّاب والأدباء العابرين لهذه المدينة، عن إثارة أبرز القضايا الساخنة، في علاقة جدلية بين ذات الكاتبة وتجاربها الحياتية.

يبقى الحوار مع كاتبة من طراز غادة السمان صعباً أو محفوفاً بمخاطر التكرار، فماذا يمكن أن أطرح عليها من أسئلة بعد هذا الكم الهائل من الحوارات التي أجريت معها؟! وجدت نفسي منقاداً إلى طرح موضوع الرجل في هموم الكاتبة...


* هل يمكن الحديث عن والدك، وما علاقتك بالرجل أباً و(زوجاً لأمك)، وبماذا أثر فيك؟

- لم أعرف أبي زوجاً لأمي، على حد تعبيرك الواقعي، حيث لم أعرف أمي التي رحلت عن عالمنا مبكراً، شابة لما تبلغ الثلاثين من العمر، وأديبة لم تتح لها فرصة جمع سطورها في كتاب.

قيل لي إنه حين رحلت أمي، أقيم مهرجان تأبيني لها في (مدرج جامعة دمشق)، ورثاها الشاعر (الناشئ) آنذاك قريبي نزار قباني بقصيدة موزونة مقفاة غير منشورة، كما رثاها آخرون من بينهم زكي المحاسني وغيرهم كثير ولا يزال كل من عرفها يذكرها بحب وحنين، ولكنني لسوء الحظ لم أعرفها ولا أذكر شيئاً عنها.

ومما جاء في قصيدة نزار قباني في رثائها قوله:

ويا روحها قد كنت جبارة العلا

ولكن - أيا لهفي- بجسم مضعضع

فطيري على الأكوان مثل حمامة

ومن فوق دوح في الفراديس فاسجعي

فمن بعد تلك الأم يضفر شعرها

عناقيد لفّت في بنان وإصبع

ومن غيرها يهفو عليها بضمة

تكاد من التحنان تمشي بأضلع

وهكذا عرفت أبي على أنه الأم والأب في آن، وعرفت عبره قدرة الرجل العربي على الحنان حتى الأمومة، والنبل والتضحية. هذه الصلة الإنسانية النادرة بيني وبين أبي كانت لقاحاً ضد التوهم الخاطئ أن الرجل العربي هو (الجلاد) وهو المسؤول عن تعاسة المرأة وتخلفها ودونيتها في مجتمعاتنا. وما زلت حتى اليوم استمد القوة من ذكرى والدي الرائع الرقيق، وما زلت حتى على ضفاف (السين) أسمع صوته الجميل وهو ينشد على ضفاف (بردى) أغاني عبد الوهاب القديمة الشاعرية وأذكر أنه كان -رحمه الله- حليفي الأول يوم بدأت الكتابة والنشر..



* ما علاقتك بابنك الرجل؟

- أجمل ما حدث لي في حياتي ليس الشهرة ولا ترجمة أعمالي إلى 13 لغة، بل الأمومة.

لقد كانت صلتي دائمة بابني منذ طفولته حتى اليوم وقد صار أستاذاً جامعياً في واحدة من جامعات (الآيفي ليغ) (أي الجامعات الخمس الأولى في الولايات المتحدة)، هذه الصلة كانت دائماً فرحة القلب ونبع غبطة وبهجة وتفاؤل. الأمومة رشوة من الطبيعة لكي نتقدم في السن سعداء بذلك، وحين أرى نضارة شباب ابني ووسامته وقامته المنتصبة كرمح وحيويته، أكاد أبارك تجاعيدي وأحتفي بها!

مرة سألتني زميلة عن رأيي في ابني فقلت لها: (ابني في عيني غزال!). فأنا أنتمي إلى فئة الأمهات الطريفات اللواتي يجدن أن الابن هو الأجمل والأعظم والأكثر رجولة وذكاء ونجاحاً.. ولا أكتمك أنني أحلم من زمان بأن أصير جدة.. وهي الأمنية الوحيدة التي لا أستطيع تحقيقها بنفسي! باختصار أنا معجبة بابني وفخورة به طفلاً ورجلاً.. إنه رائع حقاً!

* هل- بنظرك- سيبقى المجتمع العربي مجتمعاً ذكورياً وإلى متى يبقى الذكر مهيمناً وله مثل (حظ الأنثيين)؟

- دعنا لا نطرح الأمر في هذا الإطار النسوي (المتأمرك)، فالرجل العربي هو المسؤول عن إعالة الأسرة غالباً، وبالتالي (فللذكر مثل حظ الأنثيين) من الشقاء خارج البيت والحروب والقتل والخطف! القضية هي قضية مشاركة لا قضية هيمنة، إنها حكاية تعاون وتضامن لا حروب أجناس، وهي قضية احترام متبادل لا نكايات وكيد متبادل.

المجتمع العربي هو بالتأكيد مجتمع ذكوري ولكن لا حل سحرياً آنياً بضغطة زر أو بقانون، ولا مفر من التطور النابع من روح مجتمعاتنا وليس المستورد، بحيث تتحمل المرأة المزيد من المسؤوليات مقابل المزيد من حريات تستحقها بالتأكيد، وهي تستطيع بالتأكيد تحمل تبعات ما يترتب عليها من واجبات جديدة. نغتني بالاستنارة بتجارب الشعوب الأخرى، ولكن نقلها الحرفي الآلي الكاريكاتيري ورطة.


* ما مأخذك على الرجل العربي·· ماذا ينقصه؟ وإذا كان مقصراً، فهل بسبب أمه التي رعته؟

- الازدواجية لدى الثوريين خاصة والذكور العرب عامة هي مأخذي الأول على بعض الرجال العرب، فحين تنجح (الثورة) مثلاً بفضل معونة المرأة تتم إعادتها إلى المطبخ لتغلي القهوة للرفاق في (المقهى الثوري) ويتولى الذكور المناصب القيادية! الأستاذ الجامعي يحاضر عن تحرر المرأة في المنتدى الفكري ثم يضرب زوجته حين يعود إلى البيت لأنها غادرته دونما استئذان. ثم إن الازدواجية تطول سلوكه حين يتعامل مع المرأة الغربية.. والعربية أيضاً حين يطالبها بالمستحيل.. فهو يريدها مجربة ولكن بلا تجربة، أي يطلب منها التحليق مثله، بينما يداها مقيدتان بكل المفاهيم العتيقة.. المطلوب إطلاق سراح طاقات المرأة كي تعمل وتتعلم وتستقل وتخطئ أيضاً، والمطلوب إقامة حوار علني حول هذه الأمور للاحتفاظ بما هو إنساني من تقاليدنا، وتجاوز ما يشتت قدرتنا على العطاء.. المطلوب تثقيف الطفل العربي على نحو آخر وتطوير المناهج المدرسية للمساهمة في خلق فرد عربي غير مصاب بازدواج الشخصية وعقدة العظمة والاضطهاد في آن معاً، أي بالشيزوفرينيا والبارانويا والنوستالجيا أيضاً (الحنين لماض غابر مضى). أما عن (رعاية) المرأة طفلها فتتم حالياً على هدى التعاليم الذكورية للمجتمع والذنب ليس ذنب الأب، بل النظرة الاجتماعية العامة المحنطة المقصرة عن التطور مع ضرورات العصر شئنا أم أبينا، ومَنْ يرفض ذلك التطور ينقرض كأي ديناصور آخر.

* كانت العرب قبل الإسلام وإلى ما بعده تنسب الرجل إلى أمه.. عمرو بن هند وعمرو بن كلثوم.. وهكذا، هل حصل شيء ما حتى انقلب الأمر بحيث تراجعت المرأة العربية؟

- نسب الرجل إلى أمه له أسباب أخرى غير عز المرأة (الموهوم) في الجاهلية، حين كان وأد البنات شائعاً! أفضّل أن ينتسب الطفل إلى أبويه، ولا يتنصل من رعايته الأم والأب معاً.

من طرفي لا أعتقد أن وضع المرأة في الجاهلية كان أفضل من وضعها في الإسلام بل العكس هو الصحيح- بما لا يقاس- في نظري. المجتمع (الأمومي) المفترض وهم لا نستطيع إثبات تحققه تاريخياً وجميع المجتمعات التاريخية ذكورية، والعرب لم يشذوا عن هذه القاعدة لا قبل الإسلام ولا بعده، وإن كان الإسلام قد رفع من شأن المرأة قياساً بما سبقه وما عاصره أيضاً، وليس ثمة ما يدعى بـ(عصر ذهبي) للمرأة في أي مجتمع وذلك أصلاً ليس هو المطلوب في نظر نسوة معتدلات مثلي... أكره الحرب بين الجنسين ولا أرى أن من مصلحة المجتمع أن يسود أحدهما.
بالمقابل، لا نستطيع القول إن وضع المرأة العربية لم يتحسن عما كان عليه في ماضينا القريب، والشواهد على ذلك ساطعة وثمة اتجاه عام بطيء لكنه مستمر نحو الاعتراف بإنسانية المرأة.. وصحيح أن مجتمعاتنا العربية ليست في طليعة هذه المجتمعات المتطورة لكننا كنساء عربيات نحاول ونصبر وننجح أحياناً في إثبات أننا ننتمي إلى الجنس البشري!! وما أكثر المشككين في ذلك! في وجهة نظري، الحرب بين الرجل العربي والمرأة، حرب على الحياة والمستقبل.


* هل يعتبر التمرد على الرجل إحدى دعائم أدبك؟

- أدبي ليس تمرداً على الرجل بل تمردٌ معه ضد ممارسات وطقوس بعضها متوارث ويزيدنا إذعاناً في زمن الانحطاط العربي. في أدبي تجد تمرد الإنسان العربي، رجلاً وامرأة، ولأن المرأة تتعرض لاضطهاد مركب فإنني أسلط بقعة الضوء عليها كثيراً.

وإليك هذه الشهادة من أستاذ جامعي غربي لا يعرفني لكنه طالع أعمالي المترجمة، وكتاباً صدر عني بالإنجليزية، هو البروفيسور جيمس كريتزك إذ يقول:

(امرأة عربية هائلة الموهبة تكتب بلا خوف عن جذور وتشعبات القضايا العربية لا مجرد كتابات نسائية (وومنزليب) ــ بالإنكليزية ــ سطحية كما نُعرّف الأدب النسائي في الغرب.

إن قدرة السمان على رصد تشابك الأسباب بعيداً عن هستيريا أحادية النظرة هي ظاهرة).

هذه الشحنة في روح أعمالي التقطها ذات يوم الناقد المرحوم د· غالي شكري، وأظن أن إعادة قراءة أعمالي لا مفر منها لمن يريد إطلاق الأحكام عليها، فنحن لا نستطيع وضع نتاج (لابسات التنورة) في سلة واحدة، تماماً كما لا نستطيع وضع أعمال نجيب محفوظ وأي ذكر آخر في سلة واحدة لمجرد أنهما من فئة الذكور!

* ما أهم التجارب التي جعلتك تكتبين بهذا الشكل المثير؟

- هل أكتب حقاً بشكل مثير؟ هل قول الصدق مثير في مجتمعاتنا مثل تفجير قنبلة في سوق الحواة والمهرجين في استعراض السيرك العربي الكبير؟

هل أضحى قول الصدق فعل إثارة يسبب هياج القبيلة؟ ومن قال إن شهادة الصدق صناعة ذكورية!

:
:
:
وللأبحـــــــــار بقية

أديم الفيصل
27-10-05, 05:50 AM
* مَن مِنَ الكاتبات اللواتي تأثرت بهن سواء في داخل الوطن العربي أم خارجه؟

- تأثرت بعدد كبير من الأدباء الذكور والأديبات، ولا أميز حقاً بين إبداع المرأة والرجل فليست للأدب أعضاء أنوثة وذكورة لأنه صوت الإنسان، والمرأة نصف الإنسانية لا النصف (الناعم) أو (الضعيف) أو غيرها من التسميات الآنية المرحلية.

من الكاتبات النساء تأثرت مثلاً بالشاعرة الكبيرة فدوى طوقان التي أهدت مرة كتابها (وحدي مع الأيام) إلى والدي فأعطاه لي وكنت بنتاً صغيرة ووحيدة، ووجدت فيه صدى قلبي، وحتى اليوم مازلت أردد قولها فيه:
هناك على شاطئ كم حواك

وكم ضم من ذكريات هواك

تململ قلبي فوق الرمال

يعانق ذراتها في ابتهال

ويلثم فيها رسوم خطاك

وبعد ذلك بأعوام طويلة، كم شعرت بالفخر يوم تكرمت فدوى طوقان بإهدائي قصيدة في ديوانها (تموز والشيء الآخر) - صفحة 27- دار الشروق!

وكم شعرت بالحسرة لأنها رحلت قبل أن نلتقي!

أما من الكاتبات الغربيات فقد لفتني مثلاً أسلوب فرجينيا وولف الطليعي-يومها- في كتابة الرواية وكنت طالبة ماجستير في الجامعة الأمريكية في بيروت.

لم أتأثر فقط، بل تفاعلت مع خبراتهم، وتعلمت من عطائهم دون أن أخلع جلدي الخاص بي وحدي.

* باريس.. ولندن.. وبيروت.. هل هي المدن التي تحولت إلى ذاكرة للكتابة؟

- دمشق أولاً مدينتي الأم ومسقط قلبي..؟

تزوج الحنان من الحجر.

فولدت بيوت تنحني على أهلها كرحم.

في أزقة متلاصقة الشفاه..

والذهب الضوئي يسيل من قباب الجامع الأموي و(ستي زينب) ومن جرس كنيسة القديس بولس وآثار أقدامه حتى روما.

لا تشهري عليّ سيف الذكريات يا دمشق..

أمطار أوروبا على مدى عصور لن تمحو بصماتك عن أسوار قلبي..

وعبثاً يركض الثلج بممحاته المتوحشة فوق سطور أيامنا.

دمشق ليست ذاكرة للكتابة فحسب كما في روايتي (فيسفساء دمشقية)، بل إنها أيضاً قلب العروبة والصمود والشجاعة والاستمرارية، كما بيروت قلب الحرية العربية، وسخاء العطاء لكل من يقرع بابها. بيروت ألهمتني رباعيتي الروائية: بيروت 75 (النبوءة)-كوابيس بيروت (التحقق)- ليلة المليار (كوابيس الغربة)-سهرة تنكرية للموتى (صرخة إنذار).

باريس، لندن، جنيف، نيويورك، وسواها من المدن التي عاشرتها طويلاً أو قليلاً تجدها تسبح في الدورة الدموية لأبجديتي فالكاتب لا يستطيع أن يخلع عنه مدناً عايشها كما يخلع معطفه.

* هل يمكن أن تعيش الكاتبة بمعزل عن هموم الرجل؟

- ما من كاتبة - حتى الرديئة- يمكن أن يخطر ببالها أن تعيش أو تكتب بمعزل عن هموم الرجل والوطن والإنسانية.. فالهموم جديلة من عشرات العناصر، وما من فن يصير شجرة سنديان من دون أن يمد جذوره في تربتها.

* ما أعمالك التي يظهر فيها الرجل بشكل متميز؟



- في أعمالي كلها يظهر الرجل / الإنسان بشكل متميز. وأخص بالذكر قصصي ورواياتي بعد 5 حزيران 1976.

فهزيمتنا العربية المروعة (التي سماها البعض نكسة!) انتقلت بي من مرحلة الكتابة على إيقاع (عيناك قدري) كتابي الأول إلى صرخة (رحيل المرافئ القديمة) وهو كتابي الثالث، والأول بعد الهزيمة. حسناً، أعترف بمراحل مررت فيها، ولكنها ليست حقاً نقاط انعطاف وانقطاعاً حاداً بل نقاط تطور متسارع.. تجسدت في (بيروت75) وما بعدها. وعلى وجه الدقة، ليس (الرجل الذكر) هو الذي يظهر في أعمالي وحده، بل (الإنسان) أيضاً وصلته بالمرأة والوطن على شاشة شبكة عنكبوتية من العلاقة الديناميكية بالآخر والتاريخ والمستقبل.

أحاول أن يحلق أدبي فوق أرض المرأة والرجل إلى أرض الإنسان.. فالمهم أن يتميز (الأدب) قبل أن يتميز (الذكر) أو (الأنثى)، كل بمفرده.

* ما الأشكال التي يتمحور حولها أبطالك الرجال؟

- أبطالي الرجال كبطلاتي النساء.. وكالبشر جميعاً.. عجينة من الخير والشر.. لا أبيض عندي ولا أسود، بل تدرجات اللون الرمادي في الروح. أحاول أن يشبه أبطالي الرجال صورتهم في مرآة الحياة اليومية.. لا في مرآة الخيالات الموروثة الفولكلورية (الحريمية) الرومانسية، وحين أكتب أتعاطف حتى مع الأوغاد منهم، فالبشر المساكين يردّون على التعامل الوغد للحياة معهم بـ (وغدنة) مماثلة! يتغلب الواقع عندي على الموروث النسائي المحلي الأسطوري عن ذكور يركبون الحصان الأبيض ويهرعون بقوى خرافية لإنقاذ السيدات، وأرى ذكور كوكبنا مثلي.. يكدحون ويتألمون، والتعب يغلبهم أحياناً كما الحيرة، كما الإصرار العربي التاريخي على الاستمرارية رغم كل شيء.. وهكذا أرسمهم.

:
:
:

وهنا أنتهى الحبر ... ولم نثمل بعد من هوى عاشقة المحبرة !

كل الــــــــ ود

, روح ,

الغزال العارضية
27-10-05, 07:10 AM
يااااااه
وهنا يقف العقل عاجزآ عن أي قول سوى أنك خدمتينا خدمة من ذهب

غادة السمان:
ماهذة الكاتبة؟
إنها جبل نسج خيوطة من جراح قلبه,ويحفر كلماتة بالسكين
عبارة أحفظها جيدآ من قائلتها (د:سعاد الصباح)
ربما لأنها قالت ما أشعر به,,ولأنها غادة
قرأت مقالك بنصف ساعه وربما أكثر
أو لأني عند كل أجابة أتأملها ,,
وأحاكي نفسي بها ,,

إنها لمست حنان ولمسة أفعى نستطيع أن نخرج منها
النبيذ أو الخل,,
هذا ماقالته عن نفسها يومآ


روح الطموح:
بالفعل أقبل رأس قلمك (ياجنه)

بالمناسبة:
الكلمات التي سُطرت بتوقيعي بطلتها (غادة السمان:21-gif:)


الغزال

.

كغـــّـــيم
27-10-05, 06:18 PM
روح..
بدايه تبشر بخير بامر الله..
طلب صغير..
وان الله عطانا عمر ان شاءالله ماترديني..:)
مقتطفات من كتاباتها ان امكن..
لنقراها..ونقرا اللقاء ايضا..
ولنفرح معا بغاده هنا..
شكرا لك..
قواكم ربي..

فهد الزغيبي
28-10-05, 01:17 AM
لله درك ياروح

غادة السمان ..

مبدعة حتى في سردها الحواري ..

تملك كنزا من الصور البلاغية التي تلفت انتباهـ القارئ

قرأت لها اليسير لكني سأبحث عن المزيد ..

لأنها احد كنوز مكتبتنا العربية..

شكرا روح الطموح

( وهذا محلك)

أديم الفيصل
28-10-05, 10:58 AM
الغــــزال //

أقرئيها نصف ساعه , ساعه , ساعتان ... أو أكثر
أقرئيها مرة مرتان واكثر ..
في كل مرة ستجدي نفسك تقفي متأملة , متعلمة , من أدب هذه الجبل ..
أحببت أن أهديكم .. هذا اللقاء
لنعرف معاً .. بعيدا عن سكينها النازف حرف ..
من هي غادة , الابنه , الام , المرأة العربية المفتخره بعروبتها وبقيمها ,
مبتعدة بعزتها عن زيف صوت الغرب لــ تحرير المرأة ..!

الغـــــــــزال ..
ولفكرك التقبيل .. أولست من زاد فضولي لمعرفتها ؟!

كل الـــــــــ ود
, روح ,

أديم الفيصل
28-10-05, 10:59 AM
كغيـــم

طلباتك أوامر ..:)
وانا لن أملك مثل هذا الابداع وابخل به عليكم
بالفعــــل .. أعددت قائمة مقتطفات من كتاباتها ..
فقــــــــط ..
أنتظرها .. عند ( نسيم ) في رحاب ظلال قمرها ..

وجودك .. أفرحني

كل الــــــ ود
, روح ,

أديم الفيصل
28-10-05, 11:00 AM
فهد الزغيبي /

كما قلت استاذي .. هي موطن للأبداع
أبحث عنها .. ستجدها حقا كنز ..
وجودك .. شرفني

كل الــــــــ ود
, روح ,

عطـــر الحكي
09-11-05, 01:11 PM
الله كم أنتِ رائعة ياروح الطموح

طرح مميز واختيار موفق جداً

عاشقة في محبرة

رسائل الحنين إلى الياسمين

عيناك قدري

السباحة في بحيرة الشيطان

كلها أعمال تؤكد جنون هذه الــ غادة

قبلة لــ جبينك :26:

/
/

غ ــــاليه

أديم الفيصل
23-11-05, 09:21 PM
وتعطرت الأجـــــــواء

بحظورك ..

غ ــاليه

أتمنى ان تكوني أستمتعتي في رحاب جــ نون غادهـ


كل الــــــــ ورد

,روح,