المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أعضاء طفل شهيد لمرضى الصهاينه


أديم الفيصل
09-11-05, 10:00 AM
أعضاء طفل شهيد لمرضى الصهاينه

- إسلام أون لاين.نت/ 6-11-2005

لم يدر بخلد الأب الفلسطيني "إسماعيل محمد الخطيب" أن طفله المدلل أحمد لن يصرف العيدية التي ذهب ليشتري بها لعبة في أول أيام عيد الفطر الخميس 3-11-2005؛ إذ أصابته رصاصات الاحتلال الإسرائيلي لينتهي به المطاف في مرتبة الشهداء، وليسمو الأب على أحزانه مقرراً التبرع بأعضاء "أحمد" للمرضى سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين، فتصبح هذه المبادرة ردا بليغا على "وحشية الاحتلال" كما قال عضو عربي بالكنيست.

واستشهد الطفل ذو الاثنى عشر ربيعاً السبت 5-11-2005 في مدينة جنين شمال الضفة الغربية بعد مكوثه ثلاثة أيام في قسم العناية المركزة بمستشفى حيفا، جرّاء إصابته برصاصتين في الرأس والساق أطلقهما جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وبعد الاستشهاد أعلنت عائلة الطفل الشهيد موافقتها على طلب مستشفى حيفا بالتبرع بأعضاء "أحمد" لصالح مرضى آخرين.

وقال مصطفى حبوب خال الشهيد لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا): إن استجابة العائلة لطلب المستشفى توضح الفرق بينها وبين قوات الاحتلال؛ إذ إن الإسرائيليين اختاروا للطفل الموت، بينما العائلة تمضي بحثا عن الحياة.

وأعرب "حبوب" عن سعادة العائلة بأن تؤدي أعضاء "أحمد" إلى إنقاذ حياة مرضى آخرين، فلسطينيين كانوا أو إسرائيليين.

كيف قتل؟

وتحاول قوات الاحتلال طمس الرواية الحقيقية لقتل جنودها الطفل الفلسطيني وهو في طريقه لشراء لعبة بالعيدية التي منحها إياه والده.

وقالت الجيش الإسرائيلي: إن قتل الطفل كان بطريق الخطأ، وإن جنوده أطلقوا الرصاص عليه نتيجة حمل الطفل لبندقية بلاستيكية بدت للجنود كأنها بندقية حقيقية.

غير أن والد الطفل نفى صحة الرواية الإسرائيلية، وأكد أن ابنه لم يكن يحمل بندقية بلاستيكية كما يزعم جنود الاحتلال.

وقال: إن طفله كان قد خرج لتوه من المنزل في طريقه إلى السوق لشراء إحدى ألعاب الأطفال، بيد أن الأب وجد نقود العيد في جيبه؛ ما يشير إلى أنه الطفل لم يكن قد اشترى بعد بندقية بلاستيكية كما يزعم جيش الاحتلال.

وشدد الأب على أن الجنود أطلقوا الرصاص على طفله بقصد القتل، وبرر ذلك بقوله مستنداً إلى شهادات الأطفال في الحي: إن "الرصاصة الأولى أصابته في حوضه وأوقعته أرضاً، وحينما همّ بالنهوض أصيب في رأسه جراء إطلاق رصاص متقطع".

ويسأل والد أحمد في مرارة: كيف يمكن لابنه أن يهدد جنودا مدججين بالسلاح، وهو طفل لا يتجاوز طوله الـ 120 سنتيمترا؟.

تمرد على الوحشية

وقال والد الطفل: إن قوات الاحتلال لم تسمح له بمرافقة ابنه خلال ذهابه إلى السوق بحجة أنه سجين أمني سابق. واعتبر مقتل طفله "جريمة حرب".

ودعى المنظمات الحقوقية الإسرائيلية إلى متابعة قضية مقتل طفله، وفضح فظائع الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.


وقالت الوكالة: إن 30 سيارة عسكرية إسرائيلية من طراز جيب توغلت إلى وسط جنين مدعومة بالمروحيات من طراز أباتشي في الساعات الأولى من صباح أول أيام عيد الفطر.

ومنذ اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000، تكررت حالات تبرع فلسطينيين بأعضاء أقارب لهم استشهدوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي لمرضى إسرائيليين. ولقيت هذه المبادرات إشادة المجتمع الدولي.

, روح ,

دانة الغيد
09-11-05, 11:23 PM
يالله



ادمى قلبي ها الموضوع


رحم الله شهداء تلك الارض الطاهر ورحم ذاك الطفل و ابدلهم الله السعاده بالدارين