أديم الفيصل
26-11-05, 09:49 PM
خبر أستوقفتني كثيراااا .. أثناء تجوالي في عالم الأخبار..
ربما لأنه يحمل بين طياته كلمات بعيدة النظر ..وقضيه قد نتجاهلها في زخم يومنا
إلا وهـــــي (( العـــــامــــــلة الـــــــوافــــــده )) .. وصورة تقدمنا عند الغرب
أقـــــــرؤهـــ . . . .
عبدالله المغلوث, هداية نت , من الدمام:
"كنا معاً لكن البحر بعثرنا"، يحتفظ الأميركي من أصل هندي عبدالرؤوف بخش(58 عاماً) بالعبارة السابقة بعناية في ذاكرته كما يفعل ازاء ساعته الرويلكس التي تلتف حول معصمه، بخش المسافر من تكساس (جنوب أميركا) بإتجاه الخبر(شرق السعودية) ناقم على البحر:"لأنه ركلني وأبناء عمومتي إلى أمكنة متباعدة". يزور عبدالرؤوف السعودية لسببين، يقول:"الأول عملي للاشراف على مشروع هندسي في الخبر لمصلحة شركة دلتا ومقرها هيوستن، والثاني للقاء أقاربي الذين يتوزعون في أنحاء السعودية كما في باكستان والهند والعالم".
بخش الذي يرفع حاجبه الأيمن السميك كلما ارتطمنا بمطبة جوية اكتشفته في السماء، عرض علي "كعكة بالتمر" كان يلفها في ورق قصدير أخرجها من جيب حقيبته اليدوية التي يحملها معه في الطائرة التي أقلتنا من أمستردام الى ميناء الدمام الجوي الدولي...
عبدالرؤوف- يحمل شهادة الماجستير في الهندسة الميكانيكية- مدين لأميركا لأنها منحته الجنسية بعد 3 شهور من وصوله الى مدينة "شوقار لاند" بتكساس قادما من حيدرأباد بالهند، يقول:" تحولت إلى عنصر منتج في الولايات المتحدة بعد ان انطفأت في بلدي الأصلي".
بالاضافه الى عمله الرئيس كمهندس ميكانيكي يتطوع بعد الظهر لتدريس الرياضيات لأبناء الحي الذي يقطنه:"لأرد جزءً ولو يسيرا لأميركا".
بعد نحو 3 عقود من العمل الدؤوب في اميركا يأمل عبدالرؤوف أن يستطيع لم شمل أسرة"بخش" في العالم عبر موقع إلكتروني موحد يتبادلون من خلاله الأخبار، النصائح، الرسائل والصور...
يقول لـ "إيلاف":"سأحاول استثمار وجودي في السعودية لمدة عام لزيارة اقاربي في جدة، مكة والدمام، وبدء مشروعنا الكبير".
لدى عبدالرؤوف ابنة وابن يمتهنان الطب في الولايات المتحدة ويرغبان في معرفة اقاربهما، يبين:"وعدتهما أن أجمعهما بهم واقعيا او افتراضيا".
فور وصوله الى مطار الدمام الدولي نبت على شفتيه سؤال: "هل يتوفر انترنت في السعودية؟".
كل الــ ود
, روح ,
ربما لأنه يحمل بين طياته كلمات بعيدة النظر ..وقضيه قد نتجاهلها في زخم يومنا
إلا وهـــــي (( العـــــامــــــلة الـــــــوافــــــده )) .. وصورة تقدمنا عند الغرب
أقـــــــرؤهـــ . . . .
عبدالله المغلوث, هداية نت , من الدمام:
"كنا معاً لكن البحر بعثرنا"، يحتفظ الأميركي من أصل هندي عبدالرؤوف بخش(58 عاماً) بالعبارة السابقة بعناية في ذاكرته كما يفعل ازاء ساعته الرويلكس التي تلتف حول معصمه، بخش المسافر من تكساس (جنوب أميركا) بإتجاه الخبر(شرق السعودية) ناقم على البحر:"لأنه ركلني وأبناء عمومتي إلى أمكنة متباعدة". يزور عبدالرؤوف السعودية لسببين، يقول:"الأول عملي للاشراف على مشروع هندسي في الخبر لمصلحة شركة دلتا ومقرها هيوستن، والثاني للقاء أقاربي الذين يتوزعون في أنحاء السعودية كما في باكستان والهند والعالم".
بخش الذي يرفع حاجبه الأيمن السميك كلما ارتطمنا بمطبة جوية اكتشفته في السماء، عرض علي "كعكة بالتمر" كان يلفها في ورق قصدير أخرجها من جيب حقيبته اليدوية التي يحملها معه في الطائرة التي أقلتنا من أمستردام الى ميناء الدمام الجوي الدولي...
عبدالرؤوف- يحمل شهادة الماجستير في الهندسة الميكانيكية- مدين لأميركا لأنها منحته الجنسية بعد 3 شهور من وصوله الى مدينة "شوقار لاند" بتكساس قادما من حيدرأباد بالهند، يقول:" تحولت إلى عنصر منتج في الولايات المتحدة بعد ان انطفأت في بلدي الأصلي".
بالاضافه الى عمله الرئيس كمهندس ميكانيكي يتطوع بعد الظهر لتدريس الرياضيات لأبناء الحي الذي يقطنه:"لأرد جزءً ولو يسيرا لأميركا".
بعد نحو 3 عقود من العمل الدؤوب في اميركا يأمل عبدالرؤوف أن يستطيع لم شمل أسرة"بخش" في العالم عبر موقع إلكتروني موحد يتبادلون من خلاله الأخبار، النصائح، الرسائل والصور...
يقول لـ "إيلاف":"سأحاول استثمار وجودي في السعودية لمدة عام لزيارة اقاربي في جدة، مكة والدمام، وبدء مشروعنا الكبير".
لدى عبدالرؤوف ابنة وابن يمتهنان الطب في الولايات المتحدة ويرغبان في معرفة اقاربهما، يبين:"وعدتهما أن أجمعهما بهم واقعيا او افتراضيا".
فور وصوله الى مطار الدمام الدولي نبت على شفتيه سؤال: "هل يتوفر انترنت في السعودية؟".
كل الــ ود
, روح ,