مشاهدة النسخة كاملة : (مقطع سينمائي )
(مقطع سينمائي )
عندما تقرر الولوج الى هذا النص لابد ان تكون اكثر اريحية وجمالاً
تتخفف من اكثر ارصدتك ( تقطيبا) في وجه الحياة
وتبتسم لان ( عناق ) الفرح مفيد لذلك العبوس المقطب لحاجبي ( صمتك )
حنين الدفء جميل ( والحياة حلوها بس نفهمها )
هنا جرعة (دفء ) اوليس ليل الشتاء طويلاً.. !
اشد معطفي على انا ( بردان انا تكفا )
لكن هل كل البرد الذي نشعر به حكاية ( شتا ) اراه برد ( الحنين ) ورجفة (الخاطر)
ثمة مطر ينهمر رذاذه عليك دون ان تبتل يذكي فيك جنون ان تكون طفلاً حالماً بل ربما ( دافئاً) بالتفتيش عن مايسرقك من اللحظة
على الطرف الاخر من المشهد كان هو ( يحاور ) كاميرا الرصد في كونه يلتقط مقاطع سينمائية على حرفنة ( رؤاه )
رميت باوراق زمني المحدق في اللاجدوي
وراق لي ان اطرق بوابة خلوده الى التامل الساكن في فوضى الضجيج
ابتسم هدؤه
على استحياء منه ( خليت عمري وراي وجيت ابشعر بك )
تنحى جانباً ( ياهلا .. اخت القصايد كثر شوقي ياهلا )
مبهورة الانفاس اتأمل خرافة المكان
كل الاشياء كالحلم تدركها لكن ان لمستها تجد الفراغ
عالم ضمني لادراكات ( اللاشيء )
مالذي يدور هنا ..؟
شيء ما يشبه السينما
مكان لصناعة الجمال والدهشة ..
وانسيابية النص ..::
لكن المشاهد هنا واحداً فقط ..
يجلس في الصف الاخير من الصالة كي لايزعج .........::
هدوء المخرج ..
وانسلاخه المرتد الى نفسه
باتسامة تعيد التقاط الحدث ( وتجسيده ) برؤى آخر ..
كوب ( الشاي ) برد وحيداً
اقترب يقتنص المشهد ... نسيم . هل قرأتي ذلك المشهد بعض المشاهد لاترى فقط بل تقرأ بامعان
حين ( يجف الكلام ) ويبتل وجهك بغيمة
تغرق بفرح طفولي يرسم السحاب .. مداداً تلمسه الايدي ...
تسابقك كما ( ضحكة ) الاعياد ( اخترت هذي . وانت شف لك سحابة ) تتقافز كما الفرح المشاكس ماداً لسان انتصارك
( اخترت هذي .. هذي اكثر رحابة )
ليسقط كلاهما على العشب الاخضر وقد امتلأ امكان بشغب ان لاتكون ( كبيراً)
لا ادري أي الاشياء لاحت لي لافكر خارج حدود الصمت
من يقتل الاحلام ويرغمك ان تلوذ الى ان تكون ذاك القافل ( على روحه ..
بيبان الايام والدنيا مسكرها )
نظر ناحيتي ... واحنى بصره وانتحى
شعرت بذنب ( من يقترف الانتهاك بحق اللحظة .. )
_ عذراً فهد.. ربما استغرقني واقع الانكسار فنسيت ........ !
كان اذكى احتواءً ( لوجنتي ) خجلي التي احمرتا هرباً
تكنيك المخرج الشاعر ادار الكاميرا ناحية الزوايا .. هل سمعتي يوماً بحكاية المينا ؟
_باندهاش ( صوتي المبحوح لينه ) حكاية المينا ..؟
اضاء المكان بتوهج ابيض ..
وكانت بداية الاسترسال .. حيث سينما .. المكان ..!
قبل ان الج الى ابجدية ( النص ) ربما من الا مانة علينا ان نحكي اطراف
الحكاية وقبل ان نخلد الى صوت الجدات ( تنام الحلوة نومة هنية .. نومة الغزلان في البرية )
ما ارق قلوب الجدات
حين يحتضن رؤسنا عند المساء في حجورهن الطيبة وتبدأ اصابعهن تغزل في خصلات الليل
حكاية وتلك مقدماتهن التقليدية :: زور بن زرزور اللي عمره ماحلف والا كذب زور :
:: تحكي الحكاية .. وتروي الرواية ::
: كان ياماااااا كاااااااااااااااااان ::
ولا بد لكان امتداد بحجم اتساع ان الاماني والحكايات تشبه الاساطير
( كان في بنت حلوة لكن يتيمة وفقيرة اسمها مريم
وكانت حزينة وتحتر كيف تاكل وشلون تشرب الين اهتدت الى مخزن ابن التاجر
وتدخله خلسة وهو مليان بكل شي وتجلس على ( مرجيحة ) وتغني ان مريم ام العز والدلال
وتعقد النية على من تريد اكله فيموت في الحال فتطبخه وتاكل وتاكل الحيوانات في المخزن
تمتد الى ان يلاحظ ابن التاجر نقص مخزنه فيراقب اللص ويكتشف انه مريم
يحب مريم
يصر على مريم
ويتزوج مريم ..)
كنا نغفو ونحلم اننا مريم ... !يمكن لانها كانت ـ ( فتاة غير عن كل اللي قرينا في الحكايا
صمتها طيش وقصيد طيشها صمت وامان )
كبرت ولا ادري لم لم تمت :: مريم :: بداخلي ..:"
رغم ان مانعيشه ونقتاته من انسانيات مهترئة تقتب كل (المريمات) في الكون وتحيل مريم
من حكاية جدة تحلمني الى عالم ذاك الشاب الذي دعا الناس قسرا ليشاركونه فرحته زواجه
بــ مريم
( الاعمى دلوه .. والمكسح شيلوه .. واللي مايجي زواج بن التاجر ماخوذ راسه )
كنت ارى عالم لاسطورة يحضر تفاصيلا في منامي وارى مريم فاتنة مدللة
يراقصها اميرها فوق سحابة وياخذها الى عالم سرمدي الحب
احلم وابتسم في حلمي فكم تمنيت ان اكون ....مــــــــــ ( باقي فيها من اللي في طفولتها بقايا )
اليوم تحال تلك الحكاية الى عالم النفس ليخبرنا ان مريم لصة لم تكن فتاة ذات قلب طي
فلقد اطعمت الحيوانات لانها كانت تريد ان تكفر عن عقدة الذنب بداخلها لانها لصة
ورب منتمي الى ( منظمة حقوق الحيوان ) ربم راى انها مجرمة في حق الحيوان
البريء الذي تعقد النية عليه ليموت حالاً
وربما .. وربما ..
لم نعد نستمتع بالبساطه
شيء ما سرق من قلوبنا الفرح
لم يعد ذاك البياض الشفاف ولم نعد نمد ايدينا لنحتضن سحابة
حتى حين كنا ندرس في الصف الرابع ان الارض كروية كنا نخرج من المدرسة ونسابق
الشارع ( ياخذنا ) شغبنا البريء ان نسيم سترتقي طرف اعلى من حنان
ونركض وكل ماركضنا زاد الامتداد نرمي كتاب الجغرافيا نختلف ونقول كذوبوا علينا
( الارض ممتدة والهواء كفوف تعانق سحابة )
كانت ايام ( شيطنة ضحك وسوالف رقة شعور وحنان )
كم تزاعلنا وكل ينتظر دمح الخطايا
كم سكتنا والزعل مابيننا مثل الرهان
لين ماتنهي زعلنا ضحكة بين الشفايا
ضحكة غابت ولكن شانها مازال شان
بس من علمنا ان ليل الشتا قاسي ونور الضحى يسكر العين
من علم الفرح لغة الموت
ومن علم الضحكة هجر الشفايا
لا ادري ..
ها نحن من نختلف ام دورة الكون جعلتنا في منحى الشقلبة
ابتدت الحكاية بمنظر يرجع ازمان
كان طفل ( يجمع بيض قروش لجل يوم لسواد)
مايعرف غير وجه امه والمسبحة في يمينها تودعه ( الله يحفظك ياوليدي)
كانت الصورة حزينة وكان في الصورة طفل
كان ..
طفل اكبر من سنينه
والده مات بحنانه
ولاقعد يندب زمانه
صادق هموم الشوارع
يمسح الدمع ويصارع
طفل لكن كان بارع
مات ابوه وجامكانه
يمسح اطراف القوايل عن جبينه
يبعد الشمس ويطاردها بيدينه
طفل احزانه معالم
طيب وسمح ومسالم
يمشي ويطوح بصوته
يبغي قوت امه وقوته
المحارم.. المحارم .. المحارم ..
( الصوت ضجيج ازدحام عالم مسكونه بارهاق يوم لايمكن ان تلتفت لطفل
على قارعة الالم يبكي امنيات الحلم وسنينه .. يلملم طفولة مكدوردة ويسترسل بنا ....)
ولا اقبل الليل ورحل وجه النهار
راح لامه مثل الاطفال الصغار
( بس وين الشبه بين طفل تعلت بجوعه سنينه وطفل من عادته يكسر اللعبة
احدهما مسكون بالقهر لكن حين ينام الاطفال كلاهما يبدو كالملائكة )
دفن راسه الصغير في
حزنها
في جفنها
في حضنها
قامت امه تبكي ضيعة سنينه
وصاح يمه ..
ليه ياعمري حزينة
دمعتك يالغاليه ثمينة
تحسبين اني حزين
لا وراسك مالين
من لقى هذا الحنين
ينسى حزنه
ينسى همه
ينسى حتى ذاك العمر كله
دامك انتي تحترينه
( يجيد على صغر سنه ان يضم قبها المفطور وجعا على عري سنينه الباردة )
وفي صباح من صباحات الضياع
الحزن قدر يقول له الوداع
نادت امه ما سمع
صاحت امه مانفع
طاحت امه مارجع
الصغير اللي ملا الدنيا صراع مات من كثر الوجع ..:
واسدل الجفن على اخر هموم الشوارع
اختلفت اليوم حتى اللغة
ونتساءل لم لم نعد نقتات الفرح
لم صار البيب الكل يسد بمكانه
لم بتنا حكاية اغنية تعبث بنا
لم تعد مدن الحب تغري بالارتياد
وخوت الاساطير من فينوس ( الهة الحب والجمال )
جدتي لم تعد تحكي حكايا المساء صارت تتابع الاخبار
وحتى حين ادفن راسي في حجرها لم يعد دفء ( اللمة ) تسولف عنهم
اللي ( نتعوذ برحمة الله من اساميهم )
كل الاشياء صارت الخواء
حياتنا كلاكيتات فقط نحن من يسرق مشاهدها
حتى لو كانت البراويز مكسورة
وان لج الحنين الى زمن كان يملى الفرح ( صمت المكان )
مال(ن)ـأ غير ذكريات
حول ذاك الورد ابو عطر يهز الشمعدان
( ربما لان حتى الورد فقد عطره
ليغيب في لغة البرفان )
غنية فيروز
وفنجان القهوة المقلوب ليتشابك السائل الاسود
لا ادري لم ( مشهد نصر عليه )
سالت عرافة ما كيف تقرئين الفنجان
قالت بعد ان تشربه او يشربه صاحب الطلب
اقلبه لاقرأ خط حياته
_ وهل لزماً عليه ان يرتشفه
_ اجل والا كيف يبيت فيه نيته ..؟
اعطيتها كوب قهوتي المسكوب دائما لاني لا احب القهوة لكن اطلبها دائما
لم .. لا ادري ..:
نظرت اليه كانت ملامحها تتناوب اهتماماً واستغراقاً
تبتسم . تعبس .. تهولني .. تطمئنني
قرات الكثير .. والكثير .. رغم اني لم ارتشف منه رشفة ولم ابيت نيتي .: !
في الحياة نحن هكذا رواد مكان نبحث عن قهوتنا المسكوبة في الملامح
في الزوايا .. في الوجوه ..
اخبيء وجهي بجريدة واثقب منها ثقباً صغيرا اتللص به على عابري المكان
دون ان يثير ذلك اختناق تفاصيلهم الصغيرة وكلمة _ خير فيه شي
التي ابتسم منها ببلادة : لا ابد ولاشي .
حياتنا كلاكيتات متسارعة
ربما حلم \ عطر \ حكاية \عبور\ نقطة مطر
ولكن لانحتاج فيها ان نعد
ثري ... تو .. ون ..
اكشن ..
هي هكذا طبيعية الانسياب
ولاتحتاج الى اعادة
ربما هو مقص القريب اذا ما عاد (ت) لحية غرام ومكاتيب ..لاوالله الاقربت صوب الاهداب
هنا ينقطع المقطع لا ليحجب رقابياً لكن لننظره من ثقب الاشياء
ونبتسم ..:
ماذا تعرف عن كيوبيد ::
( طفل اسطوري من الهة الحب عند الاغريق
يطير في كل الجهات المتاحة ليرمي باسهمه
في كل الاحتمالات ليصيب قلبين
يغرقا طهر القلب ويشربا نخب العشاق ( المعتق )
كان مقهى العشاق على ناصية الزمن الجديد
الذي لايحقق حتى نظرية المدينة الفاضلة لافلاطون
كيوبيد اسطورة ربما نتمنى وجوده
لكن ابتسامة عاشقين كانت كلاكيت حلواً
يعبران المدى الفاصل بين الحياة المكدودة بينما في صمت يرى الجفاف
وكأن اليباس يحتل كل مساحات ( الرصيف )
حتى انا ( ارتاد مقهى العشاق ) صفر اليدين الا من حلم وجريدة ممتلأة بما لا اقرأه عادة
كنت احلم ..
من كثر ماكان طيفه دايم قبالي ..احيان احسه معي وتضمه ايديني
ضممت يديّ على انا ..
آه ..
ليته تركني بعد هذا على فالي ..زي ماتركته بعد قتله بساتيني
ارخيت جفني على تنهيدة تعبر صدري لتتلاشى عبر اللاشيء ..
وكأن انفاسنا مجرد ابخرة كاتمانها يؤدي الى مزيد من اختناق ..:
الهم هاللي تشوف علي بادي
ياليتك تشوف كيف يصير في قربه
اقدامنا لاتزال تسير على اليباس
فلابلل ضمن تصحر الاشياء ..::
و(ليلة تغفا على صدر الظلام نجومها)
اترها حالة يأس ..: !
لا اظن انا من اولئك الذين لاتورعون ان يعلنوا عشقهم
الآثم للحياة ..: !
البعض يرى في ذاك العشق ما يناكف زهد من هم مصابون بداء الكآبة !
ما اعرفه هو ما ما تدفق بنا كاشعاعات ضوء ...
...( ....كأنك تعيش ابدا ...........! )
افتراض الابدية ربما كي نتشبث بالحياة التي توهب لتكون امانة الاحياء ..: !
تطيح دمعة واسلم للفضا موقي
وارفع يدين الذنوب وتظلم اعماقي
اشوف قبري يمر بوحشة فوقي
وتضيق كل الحياة اضيق من اخلاقي
قنوط الاشقياء ومتسكعي طرقات الصمت
يأخذك نحو انبلاج لايضيء عتمة انك تشعر ان كل ماهو ( معتاد )
يقتل ذاك الارتعاش الذي يصيبك حين تصغي لارتاد قطرة ماء على صفيح من معدن ..:
انها ترتد ..
وتتسع الدائرة ..
لترتبك وتضم ذاتك على الخلايا المنهكة ..: !
كل الاشياء تبدو خارج النص ..:..
الجدران تعاني الخواء لاحتياج قديم ..:
( همي نساني وانقلع سربه )
خطوة اخرى ...
هل ينبت الجفاف ..؟؟ !!
اام انه ( ضياع دلني دربه )
اجل لقد نبت فهؤلاء اثنان يصيبهم سهم كيوبيد
وكان الشوارع التي لم تعد تجمع اثنين صدفة
بات شباك المواعيد يدق عليه زائر وحيد
ليراقص انثى عبر الضوء
ويحضن يديها لتنبت ياسمينة وتنتعش وريقة توت
المكان : مقهى
الخلفية : انارة حالمة وموسيقى كلاسيك
الموجودين : طاولات وكراسي وانا وجريدتي المثقوبة
وهي عادى امارسها حين اتلصص الى همهمات وحتى لايستفيقني كلمة من احد هم
_ فيه شي
ارتبكت بتلعثم _ لا ابد مافيه شي
( ثمة عادة انك تبتسم تحلم وانت ترى انها
ماعادهي لحية غرام ومكاتيب
لا والله الا قربت صوب الاهداب
السيناريو ::
يعانق هواء كفوفها وينحصر الكون بين هي وعيني الشوق الذي يمطر شوق
( ماوجه الشبه بين الندى ودمعة العاشق كلاهما ينساب في دفء )
هي :( صدى صوته كان ارق صوت
ينطق باسمــ(ه) ثم يهمس من متى وانا احتريك ..؟
هو يحتضن حنين الاصابع وهي تمليء به :
في عز ماكنت اهوجس فيك وافتح لك
ابواب قلبي خذتني رجلي لبابك
وجيتك وانا مذكر اني كنت رايح لك
بس اذكر اني كذا لاطوّل غيابك
ابتسمت حياء احنت شوق ذاب فيه و( شفت شامة فوق جمرة سوت بقلبـ (ه) سوايا)
هي :: تغرق في ماء عينيها
هو( يلامس طرف العطر ليرفع اسدالة جفنيها اليه ):
ليه اشوفك ( خايفة وجلة حزينة ) لكن بعمق ابتسامة ( باختصار تشرحين لكل عاشق معنى كلمة عاشقين )
هي : ( وللغة العشق عتاب يشبه الماء ): تـ( ذكر انك رحت قبل لاتبدي اية اعتذار
رحت حتى قبل تـ ( طيّب خاطر(ي) في كلمتين )
هو : ( والحزن يبدو كمراءة صدق ربما لانه ارق لاشياء التي تختلج بنا )
كنت خايف من يباس وكنت خايف من خضار
كنت اخافك انك تجين وكنت خايف ماتجين
حين يتبعثر الحب تتساقط ورقات نظلم فصل الخريف حين نوصمه بالشيخوخة بينما هو حنون وحالم فما اجمل وريقات التوت حين تسقط بسكينة كذلك كان هو حين تساقط ورقات في كف انثى تشبه رقة المناديل
كانت همومه ( تغافل زفرة الموت وتفوت ): هذا انا جيتك ياليت الموت جاني قبل اجيك
بعدها يادوب عدت عبرت حد السكوت لترتعش في تدارك يحتضنه برفق وعيونها تغارق : بسم الله عليك
هو : ( وبعض الابتسامة لها نزق ممتع يحملنا الى مزيد من التفتح للارتشاف الغائي الحب ): ان كان ودك ترسيني على كحلك .. لميت عمري وخاويتك على اهدابك
لكن قبل تنجرف حبيت اوضّح لك ..مستقبلي في يدينك واحسب حسابك
( في حياء الحب تشعر ان ربكة تهرب بعينين انثى يتوق لرؤياها رجل
وهي تعض طراف الكلام وتختبيء به عنه )
هي : يا بن الاوادم ترى مليت المح لك .. انا اعزك واحبك واعشق اترابك
( انا .. لاتنتظم لوحدها لانها تلعثمات ا.. ااا..أأننااااااا رقيقة هي مشاعر الحب
بكر اللحظة دائما ً )
انهمر العتب ليورق عشبا اخضر...
هو:: ليه غبتي وانتي اللي ماملا..عيني الاهمس صوتك في زمان البلبلة
هي::اجل ويشفيك تلعن سيرة الحب وسنينه
هو: شلون ماالعن سيرتك دامك تغيب
.... يديه تداعب خصلات حنينها بحلم المشتاقين
انت لامن غبت حتى مرايتك صارت حزينةانهمرت هي عطراً في كلمات
( احياناً تتيه اللحظة ويجمعنا فلك واحد نبدو في فلك التركيز لكن تنفصل بنا حاسة الاستماع المرخى لترتعش بنا امنيات الوله )
وكزته في قلب احتوائه ليضع كفيها بين هو واحتضان الرقة :حبي حلوة شفاياك
تنفست انتعاش الجمال فاورقت ياسمينة وذبت في مقعد جلوسي في استرخاءممتع
وبين حلمي ...ابتسامة طرية !
احدهم ياتي يسحب كرسي
لو سمحت ..: موسيقى وزهرتين بنفسج وعطر
غريبة طلبات هذا المقهى
هنا فوضى
اسحب الكرسي الخامس واجلس الان يبدا فيلم
الاخر : فيلم ايش
اللي مش آخر : فلم عن قصة اخوان ..حبوا فتاة فرقت بين الاثنين
اعترض الاخر : لا . ثاني قناة وجه ولوحة الوان
قناة رقص واضواء والحان
احتميت بجريدتي اتلصص من خلال الثقب وقد ذبت في انا
تلك ( من لبسها ويش لبسها الله يعين )
احمررت وجنتي وكأن العيون المستغرقة في ابتسامة ورسل على اس ام اي
هززت راسي وجعاً الانسان المكدود يبعثر حصيلة يومه بفرح يائس
على طلبات لــ ( اجساد معروضة من ايدين لايدين )
سحقاً حين ينحصر فلك في ان يسكب حصيلة يومه وهو يبتسم بوجع
التفت كان الصوت خلفي جرت العادة اننا نجلس على الكرسي
لكن احد عابري هالمقهى يجلس على الارض
ويضع طلباته على الكرسي
ياتيه النادل : مسيو مش هيك بدك تجلس هيدا بيضر سمعة المحل
صوته العربي ومثل قديم : اقول رح : الارض ربت النبي محمد :
ماتبينا نجلس عليها نزح وراك
يذهب النادل وهو يتمتم : شوهيدا
شعرت برغبة ان اعود لاتصفح جريدة اكرهاا
لكن اصر ان اقتنيها ربما لانك كلكم قرات الزيف ادركت اين الحقيقة
في ذات مغامراتي المتخمة بالاشيء
كنت فقدت انا ..:
احدهم همس : البحث في الذات والانغماس فيها خير من البحث عنا في ذوات الاخرين
عادة ما اضرب بالاشياء عرض قلبي وامضي في الزوايا المعكوسة
رحت اركض عبر ارصفة المارة لعلي التقي بانا بين الوجوه
ونتصافح ونمضي على بركة اللقيا
كل شيء قابل للطحن عدا ذاك الزمن المقطوع منالروزنامة العنون بيوم
كل ايامنا اليوم متى يكون يومناً غدا .. لازال يوم مراوغ لاياتي
بم اهذري ؟؟
لا ادري ؟
وانا اقلب صفحة ذات الصحيفة من الهم امهاتنا حين يجدون المجلة او الجريدة
هن لايجدن القراءة لذا يستمتعون بالصور لم ونحن نجديد حتى اللغات لم نعد نستطيب
سوى للصور ..: كل الاشياء لم تعد مؤهلة للقراءة
مجرد ( جملة اعلان ..او شاب من بين نسوان يشرح لهن بامعان عن موضة الفين )
التتالي ( مثل باقي العناوين )
اتصفح الصور واترك الورق جانباً لكن لبعضـ .....
طفلة ..
يالجمال الملائكة في اغماضة الموت
رصاصة تخترق ظهرها
( منظر يهز الابدان .. من شوفته ضاقت على دمعي العين )
يااااااه القابض على ال لم ( قبله وانا تحت الاغماء بين جدران )
كان الكون ينطبق عليك لوحدك طفله في عمر اللفة تسلب الحياة برصاصة وهي يحتمل جسدها
الطري صوت الاه
يتوقف الزمن ويتتالى شريط السينما
ذاك ( منظر طفل دينه نسخ كل الاديان .. مسلم يعرف الله قبل ينطق السين )
يتوسد حجر امه عند المساء
تنتحب في صمت ينما يتمتم بحلمه المتيقظ يرقب النجمات
: ماما اخي لم يمت لكنه تحول الى نجمه كانوا يحملونه يصرخون
لااله الا الله .. والشهيد حبيب الله
ماذا يعني شهيد هم لايفهمون انه يلعب لعبة التظاهر بالموت لكنه اخبرني انه ذاهب
ليتحول الى نجمه كل مساء كان يخبرني تلك النجمة الكبيرة ابي
وتلك .. وتلك ..
وانا غداً ساذهب لاتحول معهم الى نجمه شدته الى حضنها وهي تنتحب
: لايمه من علمكم تحلمون بالموت . ؟
كان صامتاً وفي عينيه امنية ان غداً يتحول الى نجمة
كم من النجوم في سمائك ( لا والله الازغردي يافلسطين )
الانسان بات يتحول الى كومة
الهذه الدرجة الارض ولهى لاحتضن ابناءها
ثمة نظرية ان الانسان يموت ويدفن من ذات المكان الذي خلق منه ربما .:
الانسان ينسكب دماً .. رائحة الموت تغمر الانفاس
كنت ( تحت السما فوق طوفان .. واحس في صدري سواة البراكين )
لم انتبه لذاك الشيخ المسن
ليسوا وحدهم
ثمة من علم ابنائنا لغة الموت لاجل الغباء
من اختطف احلامنا التي زرعناها فيهم
كنا نكبر ونحن نبتسم لسنوات الطحن يتنهد
( اه ياهي غروسي طولت بالحصاد
يوم نوخت حلمي عند باب الجدي )
مادريت ان الارض صبخا
ماثمرت ارضي الاموت لبلدي .. كنت اراه يكبر وكلما التصق بالانس بالاستكانه
اه من ( اثر كسبي عيون ماتذوق الرقاد )
كبرنا بداخلهم حلم .. واهدونا موت الفراش
يارب تدحر كيد عباد الاوثان .. وتعز ناس همها نصرة الدين
:. اعتذار لوطني ..:
حينما يضج بك المكان بالوجع تنغمس فيه حتى يقنعك ان تلوذ بالهرب
( احس بصدري سواة السكاكين )
لململت انا ومقتي لاذهب كان
( صوته عتاب ورعشة ايدينه احزان
ونظرة عيونه مثل طعن السكاكين )
يخترق الضحك السافر من الحياة لبيع عقود الفل
فل .. فل ..
احد المتجمهرة اخرجوا هذا الفتى يقطع استمتاعنا
هو يبيع الفل لاجل الحياة
وهم يبعون حصاد الحياة في فرحة الاس ام اس
: ابسط ياعم ادي اسمك على التلفزيون ابعت كمان
خارج المقهى يافطة مكتوبة ممنوع الدخول لغير
* متشردي الزمن
* خائبي الانا
* المفقودين من انفسهم
*المسفوك على خارطة الحياة
* كما يوجد جناح لصعاليك الخيبة
التفت قبل ان تتعداني خطواتي
كان لايزال ذاك الفتي
منظر طفل مسلم من بلاد الافغان .. بين المطر والبرد والجوع والطين
عاري وخايف ؟ طفل عريان..في مثل عمره اندفن قبل يومين
جايع ومن كثر القناعة والايمان يسكت ويقرا الحمد ويقول آمين
اه مضيت ليبتلعني الطريق
وقد اظلمت المرايا
[line]بعض الصباحات اعياد ..!
لكن هل نحن حقاً نكون مدعوون لمأدبة من القبل وبتلات الورود الحمراء
قد يكون في لفظة بعض العيد انكساراً يشبه التعثر في مأدبة الموت
عيد العشاق مسى يحرك كموناً داخل الذات بشيء يشي بقليل من الحب
رغم انه احتفال موشىً برائحة الموت فقد مات فالنتياين
ربما يقول البعض عيد خارج اطار الاعتقاد .. ربما يقال مرفوض .. وربما ..
بعض الاشياء نمارسها لانها تشبه دعوة للفرح ..!
لسنا بالضرورة على اقتناع انها تعني مساساً لشيء ما ..
ماذا لو كان ثمة مخلوقات من حب لاتتوافق ميلادهم الا مع اعياد الحب حتى لكأن الحياة
تصر ان تحتفل بهم كل عام .. تدنو منهم على شفافية وانت على يقين
ان لذاك المدى الذي يحتويهم ماقد يكون ارق من حزن تضمه يدينك
لكن ..
( قلت ادور اي شي يناسب اعيادك .. تفحصت الهدايا)
هذي .. لايمكن .. هذي .. لكن تلك اغنية فيروز
..تلك باقة ياسمين تصله لتعانق وسادة ممتلئة به ( لين ضاق بشوفها صدري )
كل الاشياء تكون تكون فارغة من ان تلامسك ( ابي شي يجملني معك لافاح رينادك )بعض الروائح تشي باصحابها اوليس الريناد رائحة البخور الطيبة ..
فما اجمل انفاس الكون حين يستنشقك صبح يتيم
لازلت ابحث عما ( امده والخجل من فوقي وحدري )
ربما نعزي نظرنا في اخرين يعبثون بضحكات العام وقباعاتهم الحمراء تبتسم
بشقاوة فوق رؤسهم التي تعانق اجازة من كل الاشياء عدا الحب
( وش اللي من هداياهم يليق بوجهك االبدري )
اليس جميلاً ان تتحول الوجوه المكدودة الى ترنيمة عشق
عيد العشاق ..و ( كيبوبيد ) طفل الاساطير الذي لازال يعبث بسهام الحب لتصيب من تشاء
ونقع ثملين غرقاً في بحر الحب ربما نطفو كحكاية الميناء
لكن ..
ورد ..! ( شفت كل الورد مافادك ) فلا تهدى الورود لاغصانها ( لان الورد ان مازاد بايديك مازادك )
جوري .. ونرجس .. وكادي .. حتى الياسمين تنساب دمعات قطره وحيدة منك
( تركت الورد وعجبت بثلاث جوك من بدري )
( هديتهم قفص وطيور )
كيف لم انتبه شددت يدي على انا قلت ( اسوي مثلهم واهديك طير في قفص صدري )
لاتزال بعض السنابل مهما بدت خضراء طرية ربما جوفاء لاتحمل قمحاً ولا ارزاً
بعض ذاكرة الاماكن خاوية الا من ريح تحرك اطراف السكون
وتلك بطاقة عيد .. وحزن .. وزمن ..يرثي ماقد يكون من ابتهاجات الفرح
ماذا تعرف عن بلورة الحلم ..؟
عن ماسة الجمال ..!
ربما حكاية من ضميري الذي لايعشق سوى اساطير اللامعقول
كل الاستحالة حلم قابل لان يكون نحن .. !
بلورة الحلم لاتدعكها لتنظر الطالع او المستقبل لا انها حلم ..!
وشوشها امنيتك وارمها بعيداً الى حيث التلاشي
حينها سينفرج ذاك الضوء الابيض وتمتد مساحة من الخضرة وتتساقط حوريات كتشكيلة قوس قزح ترقص
رقصة الحياة .. كالفراش حين يدور حول الضوء ظناً منه انه يدفأ
تنحني وتنهض في دورانية الاطياف فلا تشعر بها انك عاشقاً مهجوراًً
وفجاءة الكون يمطر وتنضم الحوريات على بعضها وتبتدي قصة سحابة .
هنا لاشهرزاد وتصمت عن كلام مباح ولاشهريار يبيت في مخدع انثى تقتل عندالصباح
هنا فقط ..
( جف الكلام ومدت يدينها لفوق )
ببراءة الاطفال بعض الاناث يبقين اطفالا وولايزال هو يرفض افتضاض الطفولة
( اخترت هذي وانت شف لك سحابة )
يدك بقدمي مشاكسته الزمن لا .. لا (اخترت هذي ..هذي اكثر رحابة )ماداً لسان حنينه لتضحك الامنيات ..
هل جربت ان تسمع صدى ضحكات تلك الانثى في ضميرك انها تشبه استيقاظة صباح بكر ..
مد يديه يجذبها الى ملامسة تشبه العناق ليحتويها بين صدره وهو ضاماً يديه على اشتباكة
القرب وتتمايل هي كعصفورة مبللة برذاذ المطر
يغمض عينيه وهو يراقصها لانه يدرك ان بعض الاناث حلم ما ان يفتح عينيه حتى يطرن
اسراب بلاعودة فلا يخلفن سوى مزيداً من بكاءات اللاعودة
تمتم ..
انتي ( دفا سوت من البرد مخلوق )
انتي ( سؤال نصف عمري اجابة )
انتي ( هي اللي عرفتني على الشوق )
انتي ( قدر ماكنت حاسب حسابه )
( قطعة حزن في جيب بالي ومشقوق
ومضت فرح في عيون ناس غلابة )
همت بان تحكي ليلتقط طرف الكلمات ( في ثغرها لمعة بروق )
سرحت به ليهمس ( عيونها صمت غابة )
انفرج ثغرها عن خجل مضيء يشبه ( نور من الفجر مسروق )
تعلقت دلالاً به : تحبني ؟
تنهدت انفاسه في صدرها : آه ( حبي لها لو ادري ان فيه مخلوق ..قلت حب مثله قلت : ياللغرابة )
اسندت راسها الى ذاك السكن العامر بالحنان ( من هي هالاكثر رحابة )
تامل كل ماقد يعبر بينهما وشي ما شفيف يترقرق في عينيه
( قلت ويديني تحتضنها مثل طوق .. في ذمتي ماشفت مثلك سحابة )
ذاب الياسمين ...!
نسيم
عطـــر الحكي
06-03-06, 03:06 PM
هــل يجوز أن نتجاوز هكذا جمال بدون أي تعليق .. !!
هنا حنين وباقات ورد وذكريات حروف تتسابق فيما بينها
لتدرك إحساس ( فهد ) وقلم ( نسيــم )
سأزرعني هنا يا نسيم .. :) !!
وسأعود ..
إن لم يخذلني العمر ... فــ انتظريني ,, :26:
/
/
غ ـــــــــاليه
°oOسالفــة عشــاقOo°
09-03-06, 01:35 AM
ياااااااااااااااهـ
أيما جمال يضاهي جمال النسيم العليل .... في أجواء وأوقات نحتاج فيها
الى (شمة هوا ) ...
هاهو النسيم .... يمر هنا .... بعبق شعري وأجواء (فندقيه )*
المزيد ... المزيد .... يانسيم (الروح)
*اجواء الدلال
__________________________________
الى القدّ!م
يــاأبــوي
11-03-06, 11:09 AM
نسيم..
ولأنك تجاوزتي الجمال..
واصبحتي.. اجمل منه..
وصف لا أجيد التعبير عنه..
الا
بانك كنت كذلك..
نسومه..
مبدعه.. لاتكفيك.. :)
لعل حروفي لن تصل لمستوى ابداعك..
اعذريني :)
باقة فل :)
طيف
#رحيل القمر #
13-03-06, 03:06 PM
http://www.dubaieyes.net/images/feasal/f10.gif
أسمحي لي بأن أصفق أعجابا
لما قرأت من كلمات تذهب بنا إلى عالم الأدب الراقي
فنحن دوما بشوق لمثل تلك الكلمات
تحيتي العطرة أقدمها لكي
ولنبضك الحساس
دمتي بود
اختك
رحيل القمر
http://www.dubaieyes.net/images/feasal/f10.gif
>^الأميره^شهد^<
13-03-06, 05:10 PM
نسيم
أسمك يجذبني الى مصافحة حروفك
المشاهد متميزه والحوار مكثف
وكان فهد بطلا في صمته كما هو في حديثه
وردة لاتذبل
كغـــّـــيم
18-03-06, 12:28 PM
مع العلم انك ماكملتيه <== ياخي ديور هههههههه
نسيم
دايم مبدعه بامر الله
وزاد الابداع
لما اقترن حرفك بغالينا
قواكم ربي..
السنافيه
18-03-06, 03:31 PM
أكثر من رائعه النسيم هذه
صدق من قال :
مسكين إللي ماعنده نسيم
ودي لكِ
الغزال العارضية
20-03-06, 01:41 PM
كادت تسقط الكلمات وتتعثر في حبل أفكارك
ولكن الله سلم
وأنا قاب قوسين أو أدني
بينك وبينك لا إلى هؤلاء ولا إلى هولاء ..(ربما مذهوله)
كل ماخرجت منه
أن سلطة الكاتب أحيانآ تخرجك من النص منتشي
وتتعثر لتقدم له (خذ ورده)..!!
ومابين الورد والبتلة
كانت قصة
أرض .. وبذرة ..وتلقيح..ولاننسى(التعب)
قصه طالت أو قصرت ..
أختصرت هٌنا واقرأتنا السلام
من أرض الشعر الى حدود النثر ,,
جنتك وافره الظلال وثمارها رطبه ,,,
(صدقيني)
تغري بالسكنى يانسيم ..!
الغزال
.
فهد المساعد
30-03-06, 03:18 PM
سبق وأن قرأتها وانتشيت
سبق وأن قرأتها وضحكت
سبق وأن قرأتها وتعبت
.. قرأتها و( هوجست )
..... و ( تسائلت )
الآن أكتب عن كل هذا
أمر مرهق جدا ولست بميسراً له
نسيم
نهر يجري في هذا المنتدى
طفلة تعيد تعليمنا أبجديات الحنان
يجب أن نحب نسيم وكفى
جميل ان نحبب نسيم ( وكفى )
:
:
أمتلئت بكم
بالخجل والتقصير
اوتقبلون وعد حضور بقرب
يليق بكم ...http://www.almusa3ed.com/vb/images/smilies/21-gif.gif
.
.
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir