x7zn-elbanatx
04-12-05, 12:39 AM
جالسة على ذلك الرصيف
تستنشق دخان الكآبة التي لفت عنقها
تغلق أذنيها عن أصوات الزحام
تكــره الزحــام
فهو يذكرها بيوم الشؤم
يوم تصادمت أجسادهما
تلك اللحظة
أتسخت ثيابه من آيس كريم كانت تحمله بيديها
لم يضجر
لم يرمقها بنظرات كانت تتوقعها
بكل خفة دم
أخذ يتذوق قطرات الايس كريم العالقة فوق أصابعه
وكان يضحك بشدة
وكأنه يحاول إبعاد حمرة خجلة اكتست وجنتيها
لن تنسى تلك التفاصيل المحرجة
منعها حتى أن تزيل البقع عن قميصه بمناديلها
كان يلاطفها
يداعبها
بكل احترام
لم تتفوه هي بكلمة اعتذار
لكن نظراتها الآسفة
جعلته يقنعها بضحكاته
أن هذا الموقف
قد جمل يومه الرااااااااااكد
*
*
*
مازال
دخان الكآبة
وأصوات المارة
جلوسها على ذلك الرصيف
استنشاق ذكرياتٍ مضت
يميت كل مابداخلها من تفاؤل
كان صوته يهز كيانها كلما تذكرت تلك العبارات الحادة التي جرح بها مسامعها:
((أنتِ حلمي
وأعتدت أن تموت أحلامي رغم أنف مقاوماتي
لذلك لن أقــــــاوم الواقع بعد الآن))
شهقت شهقةً كانت أفضع من آلام الندم
لأول مرة أحست بحاجة أن تحضن نفسها وتبكي
فلن يفهم حبها أكثر منها
لن يدرك أياً كان ماتحمله بذاتها له
أيقدر أن يفهم أحدهم معنى أن تكون له أماً وطفلةً بالوقت نفسه
أن تحاسبه وتعاقبه وبعد ساعة تتغنج له وتداعب همساته
سؤال خدش نعــــومتها:
لماذا يتخلى عني وانا بأمس الحاجة لرجولته ؟؟
*
*
*
أثناء جلوسها على ذاك الرصيف
كانوا يرمقونها بنظراتٍ لاتشبه الشفقة
لم تكن تحب أن تشغل تفكيرها بمعنى نظراتهم
فقط كانت تنظر لملابسها البالية
أوصل بها حد العشق للإهمال؟؟
وهو الذي كان يعشق بها أناقتها
تتمتم بغصة:
ولمن من بعده الأناقة؟
أحست بضعفٍ يأكل كل مافيها
تذكرت كيف كان يقسم لها أنها بنظره أكثر النساء إثارة على وجه الأرض
كانت تعشق أنوثتها كلما قبل صوتها بكلماته المسكرة
فلا تجد نفسها إلا ويزيد تغنجها رغماً عنها
تردد ذاك الصوت الجارح على مسمعها للمرة الثانية في هذا اليوم :
(( أنتِ حلمي
وأعتدت أن تموت أحلامي رغم أنف مقاوماتي
لذلك لن أقـــــاوم الواقع بعد الآن ))
تمنت في تلك اللحظة
لو تحتضن رقبته بذراعيها
لتهمس بين شفتيه بسكر:
أكرهــــــــــك
"
"
تستنشق دخان الكآبة التي لفت عنقها
تغلق أذنيها عن أصوات الزحام
تكــره الزحــام
فهو يذكرها بيوم الشؤم
يوم تصادمت أجسادهما
تلك اللحظة
أتسخت ثيابه من آيس كريم كانت تحمله بيديها
لم يضجر
لم يرمقها بنظرات كانت تتوقعها
بكل خفة دم
أخذ يتذوق قطرات الايس كريم العالقة فوق أصابعه
وكان يضحك بشدة
وكأنه يحاول إبعاد حمرة خجلة اكتست وجنتيها
لن تنسى تلك التفاصيل المحرجة
منعها حتى أن تزيل البقع عن قميصه بمناديلها
كان يلاطفها
يداعبها
بكل احترام
لم تتفوه هي بكلمة اعتذار
لكن نظراتها الآسفة
جعلته يقنعها بضحكاته
أن هذا الموقف
قد جمل يومه الرااااااااااكد
*
*
*
مازال
دخان الكآبة
وأصوات المارة
جلوسها على ذلك الرصيف
استنشاق ذكرياتٍ مضت
يميت كل مابداخلها من تفاؤل
كان صوته يهز كيانها كلما تذكرت تلك العبارات الحادة التي جرح بها مسامعها:
((أنتِ حلمي
وأعتدت أن تموت أحلامي رغم أنف مقاوماتي
لذلك لن أقــــــاوم الواقع بعد الآن))
شهقت شهقةً كانت أفضع من آلام الندم
لأول مرة أحست بحاجة أن تحضن نفسها وتبكي
فلن يفهم حبها أكثر منها
لن يدرك أياً كان ماتحمله بذاتها له
أيقدر أن يفهم أحدهم معنى أن تكون له أماً وطفلةً بالوقت نفسه
أن تحاسبه وتعاقبه وبعد ساعة تتغنج له وتداعب همساته
سؤال خدش نعــــومتها:
لماذا يتخلى عني وانا بأمس الحاجة لرجولته ؟؟
*
*
*
أثناء جلوسها على ذاك الرصيف
كانوا يرمقونها بنظراتٍ لاتشبه الشفقة
لم تكن تحب أن تشغل تفكيرها بمعنى نظراتهم
فقط كانت تنظر لملابسها البالية
أوصل بها حد العشق للإهمال؟؟
وهو الذي كان يعشق بها أناقتها
تتمتم بغصة:
ولمن من بعده الأناقة؟
أحست بضعفٍ يأكل كل مافيها
تذكرت كيف كان يقسم لها أنها بنظره أكثر النساء إثارة على وجه الأرض
كانت تعشق أنوثتها كلما قبل صوتها بكلماته المسكرة
فلا تجد نفسها إلا ويزيد تغنجها رغماً عنها
تردد ذاك الصوت الجارح على مسمعها للمرة الثانية في هذا اليوم :
(( أنتِ حلمي
وأعتدت أن تموت أحلامي رغم أنف مقاوماتي
لذلك لن أقـــــاوم الواقع بعد الآن ))
تمنت في تلك اللحظة
لو تحتضن رقبته بذراعيها
لتهمس بين شفتيه بسكر:
أكرهــــــــــك
"
"