أديم الفيصل
04-12-05, 10:26 AM
(( حواريه على جدار الذكرى ))
8
8
8
هي محاولتي القصصية الاولى ..
طموحي هو ان احظى برأيكم / نقدكم الأهم .. لأنه خطوة البداية ولابد انها متعثره ..
أعتذر لطــولها .. لكن رحابة قلوبكم .. هي ملااااذي
* * *
تسوق الاقدار .. خطاها في ذلك الطريق ..
في صباحٍ أستنشقت ذراته / حنين/ .. ( إلا أنه صباحاً متثاءب بدلال بعد ليلة مطر ?! .. مازالت رائحة المطر تعطر الأجواء .. لماذا المطر ؟! لماذا ... يعيد ذاكراتنا الى الزمن الأجمل دائما ؟ لماذا يصاحب أرواحنا في رحلة حنين مجنونة ؟ لماذا يشعرنا اننا معه , نشبه شفافيته كــ اطفال ؟ .... ما حكايته ؟
وما حكاية جنوني الذي يأخذني الى سلك هذه الطريق .. ؟ ! )
أخذت تتمتم لحالها كأغنية بتلك التساؤلات .. وفي قوقعة ذاتها تعرف ما قصة هذا الطريق لماذا تحبه وما قصة حنينها له ....
هلا يعود ؟
هلا يجود .. ؟
بلحظة لقا لو كالسحاب ... ؟!
ياخذني من غيب الغياب !؛؛؛
ذلك الجدار هو أحد أبناء البيت العتيق ومازال أحد أبنائه البارين فلم ينهزم أمام تعريات الزمن ...
ليتها مثله لا تنهزم أمام الزمن .. ( آآهـٌ هل بقى فضاء للتمني ... )
تك .. تك .. تك ..
أوقع خطى المـــطر ؟! نــــــعــــــم
وانـــهــــمر ...............
( حقا انك وفي يــا جدار ..!) أخذت تضحك وهي تهمس له بعد ان احتمت بسقيفة خشبية كانت يوما ما تظلل شباك مرمم ..قرب زاوية الجدار , أغمضت عينيها مع أزدياد انهمار المطر .. تنصت لأصواتٍ شتى لحباته فهي .. تتعانق, تتصادم , تتناحر , تتلاحم , تتـوحد , تتــــ ....
(( أأأهــ )) صرخت لا أردايا , أنه جسم ما أصصدم بكتفها أجفلها من غيبوبة الانصات , يبدو انه هاربا مثلها ..
(( مــــن ..؟! )) , ألتفتت ذاهله !! لــ يلتفت منصدم !!
أبــــــتــــــعدت جاااافــــله ... بضع خطوات ..
(( / أيــعقل) ؟!! , أصدفه ؟!! , أم ( قــــدر ) ؟!! , أم مااااااااذا ..................!!!!
بعد سنتين ؟ ماذا يفعل هنااا ؟! ولماذا اليوم بالذاات ... ؟! ) )
أسئلة توالت بهذيان في رأسها ..
أبتعد خطوتين , ومازال تحت السقيفة , وكأنه يبحث عن صوته ولايجده , لا تسمع سوى همهمه تبحث عن حرف ..
لاتعرف كم من الزمن أثانية أساعه أيوم أسنه أقرن ... ؟! وهما واقفان هناك , الصدفه ام الشوق أم الألم هو الذي لحن دهشتهم صمت ..
( من أنتي ..؟) بأبتسامه مهتزه يهمسها ..
وابتسامةً ترتسم على بقاياها لــ سؤاله ( الحبيب )
( كعادته لن يتغير .. , دائما ينتزع روحها من الامها بــ سؤاله ! لكنها اليوم بقايااا روح , أم تراها عادة برؤيته ..؟! )
- أما زالت مصرا على سؤالك ؟! بأبتسامه غاصة تسأله
( لاتعرف من الذي أنطق صوتها ؟ أهي أم .. الذكرى .. : كان دائما هذا هو سؤاله , حين يلتقيا صدفة وحيدين ( من أنتي ؟! ) أو وسط جمع, يلتفت لمن حوله أومن هم حولها ويســـأل : (( من هـــذه .؟! ))
لطالما أعتبرت سؤاله جنون يشعلها أحراجا محببا ً , وما تراها تجيبه سوى بأبتسامه واثقه ,,,
ولطالما.. بكت شوقاً في ما مر من غربة !!
= كيف حالك ؟!
.. جا يشوف الحال كيفه بعد ماهزه حنينه ..
أستعادت أشلاءها من الغوص في الذكرى , أستوعبت أن هي واقفه ! أنها لم تعد في الأمس ! أنها في اليوم !
( كيف حالك ) دائما كان هو سؤاله بعد السؤال الأول ( من انتي ؟) لتبتسم وتجيب ( وأنت ؟؟) ..
لكنها اليوم .. لم تجبه ! ولن تسأله ! عبرات تدافعت بشراهه الى زوايا عينيها , لكنها منعتها
أستوعبت , تشبثت بعقلها ...
وهمست ببحه ( لما أنت واقف هنا ؟! أذهب ... قد يرانا أحد .. ! ) ,
تطلبه وهي تنظر الى حبات المطر المنهمره لاتراهــ / ماضرني لو كنت قطرة مطر .. /
لم يتكلم , ظل صامت ينظر الى وجهها ذو الألف ملمح ...
همت بالتقدم عبر المطر المتساقط بكثافة , لــــكــــــن ...
يداً أمسكت يدها , مانعه ...
التفت بقوة , نظراتها بين يده وعينه لاجئه ,
= سحب يده معتذر .. متمتم : ( آسف , ولكن .. لن أتحمل سماع خبر مرضك .. )
- أوا تهتم ؟!! / أشرقة روحها أملااا /
= في الحقيقة .. ليس كثيراا , لكني أخشى دعائك علي ! ( يبتسم بخبث برئ )
المجنووون , أبستمت رغما عنها ,
- أذا كنت خائفاً من دعائي, فلترحل أنت ...( وبهمس : ) أرجـــوك !
= عفواا .. اكني لن أرحل .. ( تتلعثم حروفه .) .. لا أستطيع !
التفتت عليه وكل جيوش ( حبها ) غااضبه بعتب مؤلم ..
- ولمِـــا ...؟!
= لا أستطيع ... لأن ..لأن .... معي بعض الاوراق لا أستطيع تحمل اتلافها بالما ..
- أوراق أيا تكن .. وقوفنا هنا جنووون ..
:
:
تتبع
7
7
8
8
8
هي محاولتي القصصية الاولى ..
طموحي هو ان احظى برأيكم / نقدكم الأهم .. لأنه خطوة البداية ولابد انها متعثره ..
أعتذر لطــولها .. لكن رحابة قلوبكم .. هي ملااااذي
* * *
تسوق الاقدار .. خطاها في ذلك الطريق ..
في صباحٍ أستنشقت ذراته / حنين/ .. ( إلا أنه صباحاً متثاءب بدلال بعد ليلة مطر ?! .. مازالت رائحة المطر تعطر الأجواء .. لماذا المطر ؟! لماذا ... يعيد ذاكراتنا الى الزمن الأجمل دائما ؟ لماذا يصاحب أرواحنا في رحلة حنين مجنونة ؟ لماذا يشعرنا اننا معه , نشبه شفافيته كــ اطفال ؟ .... ما حكايته ؟
وما حكاية جنوني الذي يأخذني الى سلك هذه الطريق .. ؟ ! )
أخذت تتمتم لحالها كأغنية بتلك التساؤلات .. وفي قوقعة ذاتها تعرف ما قصة هذا الطريق لماذا تحبه وما قصة حنينها له ....
هلا يعود ؟
هلا يجود .. ؟
بلحظة لقا لو كالسحاب ... ؟!
ياخذني من غيب الغياب !؛؛؛
ذلك الجدار هو أحد أبناء البيت العتيق ومازال أحد أبنائه البارين فلم ينهزم أمام تعريات الزمن ...
ليتها مثله لا تنهزم أمام الزمن .. ( آآهـٌ هل بقى فضاء للتمني ... )
تك .. تك .. تك ..
أوقع خطى المـــطر ؟! نــــــعــــــم
وانـــهــــمر ...............
( حقا انك وفي يــا جدار ..!) أخذت تضحك وهي تهمس له بعد ان احتمت بسقيفة خشبية كانت يوما ما تظلل شباك مرمم ..قرب زاوية الجدار , أغمضت عينيها مع أزدياد انهمار المطر .. تنصت لأصواتٍ شتى لحباته فهي .. تتعانق, تتصادم , تتناحر , تتلاحم , تتـوحد , تتــــ ....
(( أأأهــ )) صرخت لا أردايا , أنه جسم ما أصصدم بكتفها أجفلها من غيبوبة الانصات , يبدو انه هاربا مثلها ..
(( مــــن ..؟! )) , ألتفتت ذاهله !! لــ يلتفت منصدم !!
أبــــــتــــــعدت جاااافــــله ... بضع خطوات ..
(( / أيــعقل) ؟!! , أصدفه ؟!! , أم ( قــــدر ) ؟!! , أم مااااااااذا ..................!!!!
بعد سنتين ؟ ماذا يفعل هنااا ؟! ولماذا اليوم بالذاات ... ؟! ) )
أسئلة توالت بهذيان في رأسها ..
أبتعد خطوتين , ومازال تحت السقيفة , وكأنه يبحث عن صوته ولايجده , لا تسمع سوى همهمه تبحث عن حرف ..
لاتعرف كم من الزمن أثانية أساعه أيوم أسنه أقرن ... ؟! وهما واقفان هناك , الصدفه ام الشوق أم الألم هو الذي لحن دهشتهم صمت ..
( من أنتي ..؟) بأبتسامه مهتزه يهمسها ..
وابتسامةً ترتسم على بقاياها لــ سؤاله ( الحبيب )
( كعادته لن يتغير .. , دائما ينتزع روحها من الامها بــ سؤاله ! لكنها اليوم بقايااا روح , أم تراها عادة برؤيته ..؟! )
- أما زالت مصرا على سؤالك ؟! بأبتسامه غاصة تسأله
( لاتعرف من الذي أنطق صوتها ؟ أهي أم .. الذكرى .. : كان دائما هذا هو سؤاله , حين يلتقيا صدفة وحيدين ( من أنتي ؟! ) أو وسط جمع, يلتفت لمن حوله أومن هم حولها ويســـأل : (( من هـــذه .؟! ))
لطالما أعتبرت سؤاله جنون يشعلها أحراجا محببا ً , وما تراها تجيبه سوى بأبتسامه واثقه ,,,
ولطالما.. بكت شوقاً في ما مر من غربة !!
= كيف حالك ؟!
.. جا يشوف الحال كيفه بعد ماهزه حنينه ..
أستعادت أشلاءها من الغوص في الذكرى , أستوعبت أن هي واقفه ! أنها لم تعد في الأمس ! أنها في اليوم !
( كيف حالك ) دائما كان هو سؤاله بعد السؤال الأول ( من انتي ؟) لتبتسم وتجيب ( وأنت ؟؟) ..
لكنها اليوم .. لم تجبه ! ولن تسأله ! عبرات تدافعت بشراهه الى زوايا عينيها , لكنها منعتها
أستوعبت , تشبثت بعقلها ...
وهمست ببحه ( لما أنت واقف هنا ؟! أذهب ... قد يرانا أحد .. ! ) ,
تطلبه وهي تنظر الى حبات المطر المنهمره لاتراهــ / ماضرني لو كنت قطرة مطر .. /
لم يتكلم , ظل صامت ينظر الى وجهها ذو الألف ملمح ...
همت بالتقدم عبر المطر المتساقط بكثافة , لــــكــــــن ...
يداً أمسكت يدها , مانعه ...
التفت بقوة , نظراتها بين يده وعينه لاجئه ,
= سحب يده معتذر .. متمتم : ( آسف , ولكن .. لن أتحمل سماع خبر مرضك .. )
- أوا تهتم ؟!! / أشرقة روحها أملااا /
= في الحقيقة .. ليس كثيراا , لكني أخشى دعائك علي ! ( يبتسم بخبث برئ )
المجنووون , أبستمت رغما عنها ,
- أذا كنت خائفاً من دعائي, فلترحل أنت ...( وبهمس : ) أرجـــوك !
= عفواا .. اكني لن أرحل .. ( تتلعثم حروفه .) .. لا أستطيع !
التفتت عليه وكل جيوش ( حبها ) غااضبه بعتب مؤلم ..
- ولمِـــا ...؟!
= لا أستطيع ... لأن ..لأن .... معي بعض الاوراق لا أستطيع تحمل اتلافها بالما ..
- أوراق أيا تكن .. وقوفنا هنا جنووون ..
:
:
تتبع
7
7