ماجد إبراهيم
14-01-05, 10:59 PM
فيما سيأتي من زمن ..
لكـم حق الاختيـار ..
لأي جمالٍ تنتمون ..
،
لكــن !!
.
هلا هيّـأتـم المساحة الكافية في صدوركم ؟!؟!
.
،
.
لنبــدأ .. إذن :
لا شك أن ( الشعـر ) .. هنا و هناك هو ( أحـد ) الفنون ( الجميلة ) .. و إن اختلف في ذلك المختلفون !!
لكـن ،،
و - ربمـا - بل في حكم المؤكد أن ( الجمــال ) هنُــا و هُنــا تحديداً هو (أهــم) الفنـون ( الشعـرية ) !!
،
و بعيــداً .. عن المسمّـيات التقليدية الدارجة .. سأضعُ لكـم .. شيئاً من جمــال .. لم تمسسه روحٌ قبـل أرواحــكم .. ( كلّ روحٍ على حِــده ) !!
،
فلتبدأ أرواحكم في الذوبان .. قطـرة .. قطـرة .. :
آتقاطر في قصيدي ، يعتصرني همّ قــاســي
ما لقيت الا سرابي يوم حاصرني اليـبــاس !
ارشفي صافي أنيني .. يا سنيني : دوك كاسي
جفـّت اعذب أغنياتي .. وامتلا هالكاس ياس !
و لتـتـناثـر علامات استفهاماتكم من رؤوسكـم كما تتناثر حبّـات الرمل على الشواطئ لتبدأ الأمواج في استقطابها إلى داخل البحــر :
أسئلة كانت تلاطم .. تربك أعماق المآسي
لاحت خْيوط السواحل فوقها أشباح ناس !
آتلفت : وين ابـ ارسى .. آه يا كثر المراسي !
للمنايا ألف مرسى ، كان أقربها النعاس !!
و قبــل أن يتـسرب النعـاس إلى جفونكـم .. سأوقـد من روحِ الجمــال .. شمعـةً تطردُ بضوئِـها ( الـوردي ) .. أطيافَ أحلامكـم .. لتهمسون لها :
انتي و الله من دخلتي
صار كلّ الكـون غير !
قلتي اكتبني و ملتي
يالله امسكني بـ اطير !!
قلت لك : كيف ! ، و زعلتي
غاب وجهك في الأخير !
جيت أبرضيك و رحلتي
و صارت الغرفة عـبير
ويش أسوي بك وصلتي
في شعوري لـ الأخـير !
قلت : أنا احبك ، و قلتي :
قول : أنا احبك كثير !!!
و ماذا لو أعلـنتم بصوتٍ واحد .. عن عدمِ فهمكـم لما حدث لكم بعد الدخولِ إلى هنا ؟!؟! :
كنت مدري ، لا أحس الأرض كانت مدري !
كــان هذا الكــــون كــله يكــتب استفهامي ؟!!
حسناً حسناً .. سأمنحكم دهراً .. لتستريحوا .. و لتناموا - إن شئتم - حتى يتسنّـى لكم معانقة أجمـل أحلامكـم ، و تذكروا بأنه دهر واحد فقط .. و إلى أن تستيقظوا .. سأسرد على أطيافكم أجمل أحلامي أنا !! :
به طفلتي قمرا !
نامت على غيمة
نامت و هي تقرا
سطرين من ديمة !
في قصّـة الصحرا
في صفحة الخيمة
عاشق بلا ذكرى !
طفلة بدت ( ميمة ) !
كان الزمن مسرى
و اطلق ترانيمه !
لين انتبه بكرا
كيف اختفى ظيمه !؟
روحه بكر عذرا !
روحه بقت غيمة !
..
فلتـستيقـظوا يا أنـتم .. و دعوني أخبركم سرّاً !! :
أثناء غفوتكم رأيتُ أحد الأوفياء .. و هالني ما رأيت في ملامحهِ من حزن مشتت بين قسمات وجهه ليتملّـكني هذا السؤال :
من يلملم ؟
من يلملم ؟ .. هالشتات
اللي تبعثر في مشاعر وافي ٍ لاحباب أمسه
لا تذكر ..
لا تحسر داخله وانهار
لا اصبحت كل الليالي والقلوب الجاهلة تيار ..
وسار عكسه !!
و رأيتُ آخراً .. حاله يختلفُ تماماً .. حيث كان يصدحُ ناظراً إلى الأرض مخاطباً أمّـه أو أباه بتجلّـي العاشق الصادق :
يا مساء السِـلم يا دار المحبّــه
أنعسي باخضر غصونك يا بلابل
يا صباح النور قومي مستتبّـة
بالسلام و بالحمام و بالسنابل
يا وطن نفداك و الشعر بنصبّـه
من قصايدنا يجيك العشق وابل
يا وطن نفداك دافعنا المحبّــه
و الله إنّـا ما نبي منّـك مقابل
و رأيتُ ثالثاً يناجي أطياف المكـان .. و قبل أن يسألني أحدكم : " أيًّ مكان ؟!؟! "
إليـكم الإجابة :
هنا كنت انا جالس ، و هذا مكانها
هناك امطرتني من سحايب حنانها
نشدت المكان ان كان يذكر حبيبتي
علامه توارى من تعدى زمانها ؟؟!
نسى من تحت سقفه تعاقب فصولها
شتاها ، دفاها ، ضعفها ، عنفوانها
هنا قال : من يوم انطفى ضي شمعتي
ظلامي توحّش و التهم شمعدانها
هناك ابتدى يعزف ، و كانت موسيقته
حزينة .. تداخل نايها مع كمانها !
و حين أنهى مناجاته .. بادره المكان بأصعب سؤال ليسدل الستار على ذاك المشهد :
مكاني تساءل وش نهاية حنيننا ؟!
طيور المحبة هاجرت قبل اوانها
هناك انهمر دمعي ، هنا قلت : ليتها
بقت ، أو خذت معها معالم مكانها
..
و الآن .. هلِ استيقظ الجمــيع ؟!؟!
إذاً .. فليسمح الجمـيع لي بأن أعاتب ( قلـبي ) قليلاً - لأستريح - مثلما استرحتم من قبل :
يا قلب أتعبتني
لا تحتري بنتك !
مرتاح من غبتني
تعبان من ( بنتك )
لو قلت لك : خنتني
بتقول : ما خنتك !
شف كيف ما صرتني !
الله !، كم كنتك !!!
و قبل أن يتّـهمني أحدكم بأن كل ما ورد أعلاه من مقاطع و أبـيات شعرية لم تكن إلا من بنات أفكاره و كتاباته ، و قبل أن يصرّح قائلاً - ليفضحني - :
هذا الشعر له عام
في داخلي منفي !!
يوم ٍ يجي : مقدام !
يوم ٍ يجي : مقفي !
ما قلت له: منضام
ما قلت لي : يكفي !
كم صار لي أعوام
وآنا اسأله: وش في ..
حزني إلى من قام
ما اطوله بـ وصفي !
سأخبر الجميع عن هويّـة هذا المبــــــدع الذي أعترف و أنا في كامل ( تخاريفي ) العقلية
بأنني سرقـت كلّ ما قرأتم أعلاه من روحه .. و لكن ليس قبل أن يسرق روحي منّـي .. كيف لا و هو :
بالظبط مثل الصورة !
اللي نحتها عاشقٍ فنان .. داخل غار .. بين صْـخوره !،
و ما حدٍ درا به غير قلبٍ منكسر ، مسجون وسط شعوره !!
بس لما مات وحده وسط غاره ، جا بعد ألفين عام اللي لقا
له غار بين جبال ، فيه إبداع صورة بنت تضحك ، في
الصخر محفورة !!
من مسح عنها غبار الموت ، فز لصوت !.. طيرٍ نبّهه عن حي
في التابوت !، لانفاسه صرير !!!.
كانت أحلامه تشير ...
لحلم ميت من سنة !.
و سأقدم ( اعتـذاري ) و ( عذري ) ( عن ) و ( في ) سرقتي هذهِ .. حتى و إن لم يقدم هو اعتذاره عن سرقته تلك :
قمت في كامل شموخي ، جيت اقدّم عذري
للمبــادئ .. للحبــايب .. للشــعر .. لاحــلامي
كانت الدنيا غياب ، و كان حزني مغري
للــرحــيــل فـْ ذكريـاتي .. للســفــر فـْ آلامي !
و حـتى يـكون بإمـكانِـكم .. أن تعاتبوه على ما فعـل بـي ( سابقاً ) و بـكم ( لاحقاً )
هاهي كافّـة المعلومات المتوفّرة لدي عنه مع ثلاث صور .. لـتتعرفوا عليه .. بأنفسـكم :
http://www.almusa3ed.com/vb/uploaded/al-5oDHaiRi.jpg
الإسم الثلاثي : محمد سليمان الخضيري
الحالة الاجتماعية : اكسترا أعزب
الوظيفة : سارق أرواح
مكان الإقامة : هناك حيث لا أحـد سوى أنا وحدي !
.. سوى أنتَ وحدك !
.. سوى أنتِ وحدك !
،
،
،
،
،
ألا هل صافحت ؟!؟! .. اللـهم فاشـهـد !!
،
/
،
مــاجــد إبــراهيــم
لكـم حق الاختيـار ..
لأي جمالٍ تنتمون ..
،
لكــن !!
.
هلا هيّـأتـم المساحة الكافية في صدوركم ؟!؟!
.
،
.
لنبــدأ .. إذن :
لا شك أن ( الشعـر ) .. هنا و هناك هو ( أحـد ) الفنون ( الجميلة ) .. و إن اختلف في ذلك المختلفون !!
لكـن ،،
و - ربمـا - بل في حكم المؤكد أن ( الجمــال ) هنُــا و هُنــا تحديداً هو (أهــم) الفنـون ( الشعـرية ) !!
،
و بعيــداً .. عن المسمّـيات التقليدية الدارجة .. سأضعُ لكـم .. شيئاً من جمــال .. لم تمسسه روحٌ قبـل أرواحــكم .. ( كلّ روحٍ على حِــده ) !!
،
فلتبدأ أرواحكم في الذوبان .. قطـرة .. قطـرة .. :
آتقاطر في قصيدي ، يعتصرني همّ قــاســي
ما لقيت الا سرابي يوم حاصرني اليـبــاس !
ارشفي صافي أنيني .. يا سنيني : دوك كاسي
جفـّت اعذب أغنياتي .. وامتلا هالكاس ياس !
و لتـتـناثـر علامات استفهاماتكم من رؤوسكـم كما تتناثر حبّـات الرمل على الشواطئ لتبدأ الأمواج في استقطابها إلى داخل البحــر :
أسئلة كانت تلاطم .. تربك أعماق المآسي
لاحت خْيوط السواحل فوقها أشباح ناس !
آتلفت : وين ابـ ارسى .. آه يا كثر المراسي !
للمنايا ألف مرسى ، كان أقربها النعاس !!
و قبــل أن يتـسرب النعـاس إلى جفونكـم .. سأوقـد من روحِ الجمــال .. شمعـةً تطردُ بضوئِـها ( الـوردي ) .. أطيافَ أحلامكـم .. لتهمسون لها :
انتي و الله من دخلتي
صار كلّ الكـون غير !
قلتي اكتبني و ملتي
يالله امسكني بـ اطير !!
قلت لك : كيف ! ، و زعلتي
غاب وجهك في الأخير !
جيت أبرضيك و رحلتي
و صارت الغرفة عـبير
ويش أسوي بك وصلتي
في شعوري لـ الأخـير !
قلت : أنا احبك ، و قلتي :
قول : أنا احبك كثير !!!
و ماذا لو أعلـنتم بصوتٍ واحد .. عن عدمِ فهمكـم لما حدث لكم بعد الدخولِ إلى هنا ؟!؟! :
كنت مدري ، لا أحس الأرض كانت مدري !
كــان هذا الكــــون كــله يكــتب استفهامي ؟!!
حسناً حسناً .. سأمنحكم دهراً .. لتستريحوا .. و لتناموا - إن شئتم - حتى يتسنّـى لكم معانقة أجمـل أحلامكـم ، و تذكروا بأنه دهر واحد فقط .. و إلى أن تستيقظوا .. سأسرد على أطيافكم أجمل أحلامي أنا !! :
به طفلتي قمرا !
نامت على غيمة
نامت و هي تقرا
سطرين من ديمة !
في قصّـة الصحرا
في صفحة الخيمة
عاشق بلا ذكرى !
طفلة بدت ( ميمة ) !
كان الزمن مسرى
و اطلق ترانيمه !
لين انتبه بكرا
كيف اختفى ظيمه !؟
روحه بكر عذرا !
روحه بقت غيمة !
..
فلتـستيقـظوا يا أنـتم .. و دعوني أخبركم سرّاً !! :
أثناء غفوتكم رأيتُ أحد الأوفياء .. و هالني ما رأيت في ملامحهِ من حزن مشتت بين قسمات وجهه ليتملّـكني هذا السؤال :
من يلملم ؟
من يلملم ؟ .. هالشتات
اللي تبعثر في مشاعر وافي ٍ لاحباب أمسه
لا تذكر ..
لا تحسر داخله وانهار
لا اصبحت كل الليالي والقلوب الجاهلة تيار ..
وسار عكسه !!
و رأيتُ آخراً .. حاله يختلفُ تماماً .. حيث كان يصدحُ ناظراً إلى الأرض مخاطباً أمّـه أو أباه بتجلّـي العاشق الصادق :
يا مساء السِـلم يا دار المحبّــه
أنعسي باخضر غصونك يا بلابل
يا صباح النور قومي مستتبّـة
بالسلام و بالحمام و بالسنابل
يا وطن نفداك و الشعر بنصبّـه
من قصايدنا يجيك العشق وابل
يا وطن نفداك دافعنا المحبّــه
و الله إنّـا ما نبي منّـك مقابل
و رأيتُ ثالثاً يناجي أطياف المكـان .. و قبل أن يسألني أحدكم : " أيًّ مكان ؟!؟! "
إليـكم الإجابة :
هنا كنت انا جالس ، و هذا مكانها
هناك امطرتني من سحايب حنانها
نشدت المكان ان كان يذكر حبيبتي
علامه توارى من تعدى زمانها ؟؟!
نسى من تحت سقفه تعاقب فصولها
شتاها ، دفاها ، ضعفها ، عنفوانها
هنا قال : من يوم انطفى ضي شمعتي
ظلامي توحّش و التهم شمعدانها
هناك ابتدى يعزف ، و كانت موسيقته
حزينة .. تداخل نايها مع كمانها !
و حين أنهى مناجاته .. بادره المكان بأصعب سؤال ليسدل الستار على ذاك المشهد :
مكاني تساءل وش نهاية حنيننا ؟!
طيور المحبة هاجرت قبل اوانها
هناك انهمر دمعي ، هنا قلت : ليتها
بقت ، أو خذت معها معالم مكانها
..
و الآن .. هلِ استيقظ الجمــيع ؟!؟!
إذاً .. فليسمح الجمـيع لي بأن أعاتب ( قلـبي ) قليلاً - لأستريح - مثلما استرحتم من قبل :
يا قلب أتعبتني
لا تحتري بنتك !
مرتاح من غبتني
تعبان من ( بنتك )
لو قلت لك : خنتني
بتقول : ما خنتك !
شف كيف ما صرتني !
الله !، كم كنتك !!!
و قبل أن يتّـهمني أحدكم بأن كل ما ورد أعلاه من مقاطع و أبـيات شعرية لم تكن إلا من بنات أفكاره و كتاباته ، و قبل أن يصرّح قائلاً - ليفضحني - :
هذا الشعر له عام
في داخلي منفي !!
يوم ٍ يجي : مقدام !
يوم ٍ يجي : مقفي !
ما قلت له: منضام
ما قلت لي : يكفي !
كم صار لي أعوام
وآنا اسأله: وش في ..
حزني إلى من قام
ما اطوله بـ وصفي !
سأخبر الجميع عن هويّـة هذا المبــــــدع الذي أعترف و أنا في كامل ( تخاريفي ) العقلية
بأنني سرقـت كلّ ما قرأتم أعلاه من روحه .. و لكن ليس قبل أن يسرق روحي منّـي .. كيف لا و هو :
بالظبط مثل الصورة !
اللي نحتها عاشقٍ فنان .. داخل غار .. بين صْـخوره !،
و ما حدٍ درا به غير قلبٍ منكسر ، مسجون وسط شعوره !!
بس لما مات وحده وسط غاره ، جا بعد ألفين عام اللي لقا
له غار بين جبال ، فيه إبداع صورة بنت تضحك ، في
الصخر محفورة !!
من مسح عنها غبار الموت ، فز لصوت !.. طيرٍ نبّهه عن حي
في التابوت !، لانفاسه صرير !!!.
كانت أحلامه تشير ...
لحلم ميت من سنة !.
و سأقدم ( اعتـذاري ) و ( عذري ) ( عن ) و ( في ) سرقتي هذهِ .. حتى و إن لم يقدم هو اعتذاره عن سرقته تلك :
قمت في كامل شموخي ، جيت اقدّم عذري
للمبــادئ .. للحبــايب .. للشــعر .. لاحــلامي
كانت الدنيا غياب ، و كان حزني مغري
للــرحــيــل فـْ ذكريـاتي .. للســفــر فـْ آلامي !
و حـتى يـكون بإمـكانِـكم .. أن تعاتبوه على ما فعـل بـي ( سابقاً ) و بـكم ( لاحقاً )
هاهي كافّـة المعلومات المتوفّرة لدي عنه مع ثلاث صور .. لـتتعرفوا عليه .. بأنفسـكم :
http://www.almusa3ed.com/vb/uploaded/al-5oDHaiRi.jpg
الإسم الثلاثي : محمد سليمان الخضيري
الحالة الاجتماعية : اكسترا أعزب
الوظيفة : سارق أرواح
مكان الإقامة : هناك حيث لا أحـد سوى أنا وحدي !
.. سوى أنتَ وحدك !
.. سوى أنتِ وحدك !
،
،
،
،
،
ألا هل صافحت ؟!؟! .. اللـهم فاشـهـد !!
،
/
،
مــاجــد إبــراهيــم