أديم الفيصل
26-02-06, 02:18 PM
شهرت به الصحافة الأمريكية إثر معارضته لحرب العراق
ممثل مرشح لأوسكار 2006 يدعو الأمريكيين لإنتاج الأفكار بدل القنابل
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/02/25/2005061.jpg
لندن-يو بي أي _ العربية..
هاجم الممثل والمخرج الأميركي جورج كلوني الصحافة الاميركية لنعتها إياه بـ "الخائن". وقال كلوني السبت 25-2-2006 إنه تعرض "للتشهير" في وسائل الإعلام الأميركية على أثر معارضته الواضحة للحرب على العراق.
وقال كلوني "لقد شهّرت بي الصحافة الاميركية بوصفي خائنا لبلادي لانّني قلت: علينا أن نسال أنفسنا بعض الأسئلة قبل التوجه إلى الحرب".
وأوضح لهيئة الاذاعة البريطانية, بي بي سي, قائلا "عندما تستمع إلى مورو وهو يتحدث عن عدم الخلط بين المعارضة وعدم الإخلاص هو أمر مهم باعتقادي. وعندما تحدث عن وجوب نجاحنا في ميدان الأفكار ايضا وليس فقط في مجال القنابل هي أشياء علينا أيضا الخوض فيها".
ويعرف عن كلوني انتقاده الدائم ومعارضته لسياسة الرئيس الأميركي جورج بوش وإدارته. ومثل كلوني في فيلمين مرشحين في السنة الحالية لجوائز الاوسكار وهما "غودنايت أند غودلاك" , الذي أخرجه وشارك في كتابة السيناريو له , و"سيريانا" الذين يحمل كلاهما رسالة سياسية.
وأضاف "لكنني لم أقم بمؤتمر صحافي وقلت "هذا ما يجب أن تفكروا به". طرحت بعض الاسئلة وقلت "هذه الاسئلة التي اعتقد أنه يحق لي طرحها. وهو ما ترتكز عليه حكومتنا في حكمها".
وقال كلوني أن أفلامه كانت مراوغة عن قصد ومعدة لئلا تصدم الجمهور برسالة واضحة. واوضح كلوني "لا أعتقد بأننا ننجح عندما نقف ونصرخ قائلين:هذا ما يجب عليكم التفكير به وهذا ما عليكم الايمان به ".
ويرتكز سيريانا على مذكرات عميل حقيقي في الاستخبارات المركزية الاميركية , سي آي أي, عام 2002 ويسلط الضوء على السياسة الخارجية الاميركية وصناعة النفط في حين يلقي فيلم "غود نايت أند غود لاك" نظرة عن كثب على لجنة مكارثي التي أُسست خلال الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي من خلال أفكار الإعلامي ادوارد مورو.
وركز كلوني خلال مقابلته على أهمية أن يفهم الناس الفارق بين "الهجوم على شيء وأن تكون ضده". وتابع "أن مطاردة(شركة النفط الاميركية) أكسون على سبيل المثال, لا
يعني أنك ضد تأسيس شركات نفطية, بل تعني أنك تريد فقط أن يتحمل الناس مسؤولياتهم".
وعن فيلمه "غودنايت أند غود لاك", لفت كلوني إلى وجود موجة في الولايات المتحدة في الفترة الحالية, تزعم أن مكارثي كان على حق وهي تحاول "إعادة كتابة التاريخ", وهذا التاريخ وهذه الحقبة من الصراع الأميركي السوفياتي هي ما يبحثها بعمق الفيلم.
8
8
8
مــــــــازال هنـــــــــــاك عــــــــــاقل
شكرااا .. كلونـــــــــي
؛
روح
ممثل مرشح لأوسكار 2006 يدعو الأمريكيين لإنتاج الأفكار بدل القنابل
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/02/25/2005061.jpg
لندن-يو بي أي _ العربية..
هاجم الممثل والمخرج الأميركي جورج كلوني الصحافة الاميركية لنعتها إياه بـ "الخائن". وقال كلوني السبت 25-2-2006 إنه تعرض "للتشهير" في وسائل الإعلام الأميركية على أثر معارضته الواضحة للحرب على العراق.
وقال كلوني "لقد شهّرت بي الصحافة الاميركية بوصفي خائنا لبلادي لانّني قلت: علينا أن نسال أنفسنا بعض الأسئلة قبل التوجه إلى الحرب".
وأوضح لهيئة الاذاعة البريطانية, بي بي سي, قائلا "عندما تستمع إلى مورو وهو يتحدث عن عدم الخلط بين المعارضة وعدم الإخلاص هو أمر مهم باعتقادي. وعندما تحدث عن وجوب نجاحنا في ميدان الأفكار ايضا وليس فقط في مجال القنابل هي أشياء علينا أيضا الخوض فيها".
ويعرف عن كلوني انتقاده الدائم ومعارضته لسياسة الرئيس الأميركي جورج بوش وإدارته. ومثل كلوني في فيلمين مرشحين في السنة الحالية لجوائز الاوسكار وهما "غودنايت أند غودلاك" , الذي أخرجه وشارك في كتابة السيناريو له , و"سيريانا" الذين يحمل كلاهما رسالة سياسية.
وأضاف "لكنني لم أقم بمؤتمر صحافي وقلت "هذا ما يجب أن تفكروا به". طرحت بعض الاسئلة وقلت "هذه الاسئلة التي اعتقد أنه يحق لي طرحها. وهو ما ترتكز عليه حكومتنا في حكمها".
وقال كلوني أن أفلامه كانت مراوغة عن قصد ومعدة لئلا تصدم الجمهور برسالة واضحة. واوضح كلوني "لا أعتقد بأننا ننجح عندما نقف ونصرخ قائلين:هذا ما يجب عليكم التفكير به وهذا ما عليكم الايمان به ".
ويرتكز سيريانا على مذكرات عميل حقيقي في الاستخبارات المركزية الاميركية , سي آي أي, عام 2002 ويسلط الضوء على السياسة الخارجية الاميركية وصناعة النفط في حين يلقي فيلم "غود نايت أند غود لاك" نظرة عن كثب على لجنة مكارثي التي أُسست خلال الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي من خلال أفكار الإعلامي ادوارد مورو.
وركز كلوني خلال مقابلته على أهمية أن يفهم الناس الفارق بين "الهجوم على شيء وأن تكون ضده". وتابع "أن مطاردة(شركة النفط الاميركية) أكسون على سبيل المثال, لا
يعني أنك ضد تأسيس شركات نفطية, بل تعني أنك تريد فقط أن يتحمل الناس مسؤولياتهم".
وعن فيلمه "غودنايت أند غود لاك", لفت كلوني إلى وجود موجة في الولايات المتحدة في الفترة الحالية, تزعم أن مكارثي كان على حق وهي تحاول "إعادة كتابة التاريخ", وهذا التاريخ وهذه الحقبة من الصراع الأميركي السوفياتي هي ما يبحثها بعمق الفيلم.
8
8
8
مــــــــازال هنـــــــــــاك عــــــــــاقل
شكرااا .. كلونـــــــــي
؛
روح