أديم الفيصل
01-03-06, 12:54 AM
الموت يغيب / عميد الصحافة العربيه ..
http://www.asharqalawsat.com/2006/02/27/images/front.350452.jpg
غيَّب الموت صباح الأحد 26 / 2 السيد هشام علي حافظ الناشر للشركة السعودية للأبحاث والنشر بعد حياة مليئة بالإبداع في الميدان الصحفي..
ولد هشام علي حافظ في المدينة المنورة عام 1931م ودرس بها وبمكة المكرمة إلى المرحلة الثانوية، ثم
انضم بعد ذلك إلى بعثة حكومية إلى مصر ودرس بجامعة القاهرة وأخذ ليسانس في العلوم السياسية وبعد
ذلك أخذ دبلوم العلوم العسكرية وانضم إلى الحرس الملكي ثم عمل بعد ذلك في وزارة الخارجية وخدم في
الدبلوماسية في واشنطن وطهران وجنيف.
وهشام حافظ الذي ورث صناعة الاعلام عن والده وعمه علي وعثمان حافظ، بدأ حياته الصحافية بتقلد
رئاسة تحرير صحيفة المدينة المنورة في عام 1961، لكن سرعان ما اضطر إلى تركه بعد نحو سنتين من توليه هذا المنصب.
حنينه للصحافة عاوده من جديد في عام 1975 بعد عودته من جنيف، كعضو في الوفد السعودي الدائم لدى
المقر الأوروبي للأمم المتحدة في سويسرا، فأسس مع أخيه محمد «الشركة السعودية للأبحاث والنشر»،
التي بدأت برأسمال لا يتعدى عشرة آلاف ريال، وحاول إصدار عدد من المطبوعات، التي لم توفق في
البداية، لكنه وبالتعاون مع كمال أدهم والأمير تركي الفيصل، أصدر جريدة «عرب نيوز» كأول صحيفة
ناطقة باللغة الانجليزية في السعودية.
في عام 1978 تلمس هشام حافظ حاجة العالم الى صحيفة عربية ذات صفة دولية، فأسس جريدة «الشرق
الأوسط»، التي صدر العدد الأول منها في الرابع من يوليو (تموز) 1978.
وهشام حافظ الذي كانت تستهويه الطموحات الكبيرة، وجد أنه في عالم النشر، لا تكفيه صحيفة أو اثنتان،
فعمل على تأسيس عدد من المطبوعات الأخرى، كمجلة «المجلة» وجريدة «الاقتصادية»،
وجريدة «الرياضية» ومجلة «سيدتي» ومجلة «باسم» ومجلة «الجميلة» ومجلة «الرجل»
الشهرية، ومجلة «هي» وجريدة «مليالم نيوز» وجريدة «أوردو نيوز». كما عمل على انشاء الشركة
السعودية للتوزيع، وشركة المدينة المنورة للطباعة والنشر، وهي أقدم شركة طباعة في السعودية تأسست
في 1928. وبحسب الدكتور عاصم حمدان، فإن أبرز ما ميز شخصية هشام حافظ، قدرته على استشراف
الأفق، غير أن النقلة النوعية في تاريخ الصحافة كانت من خلال إدراكه لدور الإعلام وأهميته في حياة
الناس، من خلال الاستفادة من التقنية الغربية وحاجة العواصم الكبرى لها.
؛ ؛ ؛
وقد جاءت كثافة الحضور لمراسم العزاء في فقيد الصحافة السعودية هاشم حافظ بحجم مكانته وانجازاته خلال سنين العمل والمثابرة التي قضاها في ردهات الصحافة العربية تنقل فيها بين أهم مدن العالم الإعلامية ابتداء بالمدينة المنورة فجدة مروراً بالقاهرة ثم لندن وانتهاء ببيروت. . .
http://www.asharqalawsat.com/2006/02/27/images/front.350452.jpg
غيَّب الموت صباح الأحد 26 / 2 السيد هشام علي حافظ الناشر للشركة السعودية للأبحاث والنشر بعد حياة مليئة بالإبداع في الميدان الصحفي..
ولد هشام علي حافظ في المدينة المنورة عام 1931م ودرس بها وبمكة المكرمة إلى المرحلة الثانوية، ثم
انضم بعد ذلك إلى بعثة حكومية إلى مصر ودرس بجامعة القاهرة وأخذ ليسانس في العلوم السياسية وبعد
ذلك أخذ دبلوم العلوم العسكرية وانضم إلى الحرس الملكي ثم عمل بعد ذلك في وزارة الخارجية وخدم في
الدبلوماسية في واشنطن وطهران وجنيف.
وهشام حافظ الذي ورث صناعة الاعلام عن والده وعمه علي وعثمان حافظ، بدأ حياته الصحافية بتقلد
رئاسة تحرير صحيفة المدينة المنورة في عام 1961، لكن سرعان ما اضطر إلى تركه بعد نحو سنتين من توليه هذا المنصب.
حنينه للصحافة عاوده من جديد في عام 1975 بعد عودته من جنيف، كعضو في الوفد السعودي الدائم لدى
المقر الأوروبي للأمم المتحدة في سويسرا، فأسس مع أخيه محمد «الشركة السعودية للأبحاث والنشر»،
التي بدأت برأسمال لا يتعدى عشرة آلاف ريال، وحاول إصدار عدد من المطبوعات، التي لم توفق في
البداية، لكنه وبالتعاون مع كمال أدهم والأمير تركي الفيصل، أصدر جريدة «عرب نيوز» كأول صحيفة
ناطقة باللغة الانجليزية في السعودية.
في عام 1978 تلمس هشام حافظ حاجة العالم الى صحيفة عربية ذات صفة دولية، فأسس جريدة «الشرق
الأوسط»، التي صدر العدد الأول منها في الرابع من يوليو (تموز) 1978.
وهشام حافظ الذي كانت تستهويه الطموحات الكبيرة، وجد أنه في عالم النشر، لا تكفيه صحيفة أو اثنتان،
فعمل على تأسيس عدد من المطبوعات الأخرى، كمجلة «المجلة» وجريدة «الاقتصادية»،
وجريدة «الرياضية» ومجلة «سيدتي» ومجلة «باسم» ومجلة «الجميلة» ومجلة «الرجل»
الشهرية، ومجلة «هي» وجريدة «مليالم نيوز» وجريدة «أوردو نيوز». كما عمل على انشاء الشركة
السعودية للتوزيع، وشركة المدينة المنورة للطباعة والنشر، وهي أقدم شركة طباعة في السعودية تأسست
في 1928. وبحسب الدكتور عاصم حمدان، فإن أبرز ما ميز شخصية هشام حافظ، قدرته على استشراف
الأفق، غير أن النقلة النوعية في تاريخ الصحافة كانت من خلال إدراكه لدور الإعلام وأهميته في حياة
الناس، من خلال الاستفادة من التقنية الغربية وحاجة العواصم الكبرى لها.
؛ ؛ ؛
وقد جاءت كثافة الحضور لمراسم العزاء في فقيد الصحافة السعودية هاشم حافظ بحجم مكانته وانجازاته خلال سنين العمل والمثابرة التي قضاها في ردهات الصحافة العربية تنقل فيها بين أهم مدن العالم الإعلامية ابتداء بالمدينة المنورة فجدة مروراً بالقاهرة ثم لندن وانتهاء ببيروت. . .