أديم الفيصل
12-04-06, 05:21 PM
كانت بمثابة الحلم ..
لا
بل تحولت في أوقات اخرى الى / هاجس
قرأت عنها الكثير وسمعت عنها الأكثر ..
لعل أكثرها رسوخا في ذاكرتي ::. مكالمة ذلك الأسير السابق لـ كاتبتها مستغانمي أثناء لقاءها مع زاهي وهبي ,
حيث قال الأسير الفلسطيني أنهم أثناء أعتقاله مع رفاق القضبان كانوا يتبادلون الروايه عن طريق برم الأوراق على شكل إبره و أدخالهم ورقة ورقة من زنزانه الى أخرى , حتى لاتصادرها جيوش الصهاينه .. )) كما صادرتها غالبية دول الخليج !!
ذاكرة الجسد
و خالد الرسام المعطوب من حرب التحرير الجزائريه ,, وقصة حبه لقسنطينه وجسورها والطفلة (( حياهـ )) ..
وزياد الشاعر الفلسطيني المهاجر .. وكل عربي خاض الحلم ولم يتبقى منه سوى الذاكره !!
قرأت الرواية , وبعد ان انتظرتها قرابة الاربع سنين أهداني أياها القدر .. و أيضا ًفي نسختين وليست نسخة واحده ..!!
ليتها الأقدار تُأخر أحلامنا قدر ماتشاء بشرط مضاعفتها عند التحقق ..!!
هنا
بعض من مقتطفات .. في عمق ذاكرة دفتري .. حفظتها ..
وأحببت مشاركتكم أياها ....
لـ أحلام مستغانمي ::..
نحن لا نشفى من ذاكرتنا .. ولهذا نحن نكتب , ولهذا نحن نرسم , ولهذا يموت بعضنا أيضاً ..!
* * *
هل الورق مطفأة للذاكرهـ ..؟!
نترك فوقة كل مرة رماد سيجارة الحنين , وبقايا الخيبة الأخيرهــ ..
* * *
كل رواية ناجحة هي جريمة ما !! نرتكبها تجاه ذاكرة ما , وربما تجاه شخص ما , نقتله على مرأى من الجميع بكاتم صوت , و وحده يدري أن تلك الكلمة الرصاصة موجهه إليه ..
والروايات الفاشلة , ليست سوى جرائم فاشله , لابد أن تُسحَب من أصحاباها رخصة حمل القلم .!
بحجة أنهم لايحسنون أستعمال الكلمات , وقد يقتلون خطأ بها أي أحد , بمن في ذلك أنفسهم , بعدما يكونون قد قتلوا القراء .... ضجـــراً ..!!
* * *
أحسد الأطفال الرضع لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه قبل أن تروض الحياه حبالهم الصوتيه وتعلمهم ( الصــمــــت ) !
* * *
عليك أن تختار ماهو الأقرب الى نفسك , وتجلس لتكتب دون قيود كل مايدور في ذهنك ولاتهم نوعية تلك الكتابة ولامستواها الأدبي ..
المهم::.. الكتابة في حد ذاتها كوسيلة تفريغ .. وأداة ترميم داخلي ...
* * *
كان في عينيك دعوة لـــشئ ما .. كان فيهما وعد بقصة مــا ..!!
* * *
لا أجمل من أن تلتقي بضدك , فذلك وحده قادر على أن يجعلك تكتشف نفسك ..!
* * *
لا يمكن لي أن أكل من الخبز الملوث , هناك من يولدون هكذا بهذه الحساسية التي لا شفـــاء منها تجاه كل ماهو قذر ..
* * *
ألتقينا أذن ::.
قالت :
مرحباً .. آسفة أتيت مُتأخره عن موعدنا بيوم ...
قلت :
لا تأسفي قد جئتِ متأخره عن العمر بـ عمر ..
قالت :
كم يلزمني أذن لتغفر لي ؟!
قلت :
مايعادل ذلك العمر من عمــــــر !
* * *
الرسام ليس مصورا فوتوغرافياً يُطارد الواقع ..
* * *
الذين قالوا ( الجبال وحدها لاتلتقي ) أخطأوا ..!
والذين بنوا بينهما جسوراً لتتصافح دون أن تنحني أو تتنازل عن شموخها .. لا يفهمون شيئاً في قوانين الطبيعة
الجبال .. لا تلتقي إلا في الزلازل والهزات الأرضية الكبرى .. وعندها لاتتصافح !
إنما تتحول الى تراب واحـــــــــــد ....
* * *
الشهادات هي أخر مايمكن أن يوصلك اليوم إلى وظيفة محترمه !
* * *
الكاتب ::. أنسان يعيش على حافة الحقيقة , ولكن لا يحترفها بالضرورة , ذلك أختصاص المؤرخين لا غير .. , أنهُ في الحقيقة يحترف الحلم .. أي يحترف نوعاً من الكذب المُهذب !
والروائي الناجح .. هو رجل يكذب بصدق مُدهش , أو هو كاذب يقول أشياء حقيقية !!
* * *
أنا مغرور لكي لا أكون ( محقوراً ) .. فنحن لا نملك الخيار , إننا ننتمي الى أمة لاتحترم مبدعيها , و إذا فقدنا غرورنا وكبريائنا , ستدوسنا أقدام الاميين الجهلة ..!
* * *
هنالك مدن .. جميله كــ ذكرى , قريبة كــ دمعه , موجعه كــ حسره
هنالك مدن .. كم تشبهـــــك !
* * *
مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب , والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ..
لماذا لايكون هناك عيد للنسيـــان ..!!؟؟
* * *
الثياب أغلفة خارجية لـــكتاب بشري !
* * *
إذا كان لموت الشعراء والكتاب نكهة حزن أضافية , تميزهم عن موت الأخرين ,
فربّما تعزي ذلك لكونهم وحدهم عندما يموتون يتركون على طاولتهم ككل المبدعين ..
رؤوس أقلام , رؤوس أحلام , و مسودات أشياء لم تكتمل ..
لذا .. فأن موتهم يحرجنا .. بقدر مايحزننا !
* * *
إن الكتابة تطهر مما يعلق بنا منذ لحظة الولادهـ ... فابحث عن القذاره حيث لايوجد الأدب ..
* * *
هل قدر الأوطان أن تعدّها أجيال بأكملها .. لينعم بها رجل واحد !!
* * *
الحب الكبيـــــــر .. يظل مخيفا ً حتى في لحظات موته ..
* * *
الذين قالوا ( الحب وحده لايموت ) أخطأوا .. !
والذين كتبوا لنا قصص حب بنهايات جميلة .. ليوهمونا أن مجنون ليلى محض أستثناء عاطفي .. لايفهمون شيئاً في قوانين القلب !
أنهم لم يكتبوا لنا حباً .. كتبوا لنا أدب فقط !
العشق لا يولد الا في وسط حقول الألغام .. وفي المناطق المحظورة .. ولذا ليس أنتصاره دائماً في النهايات الرصينة الجميلة ..
أنه يموت كما يولد .. في الخراب الجميل فقط..!!!
* * *
لا تجامل أحداً سوى ضميرك .. لأنك في النهاية لا تعيش مع سواه !
* * *
يحدث للحزن عندما يجاوز الجنون .. أن يبدأ هكذا في السخرية من نفسه !!
* * *
هناك أناس ولدوا هكذا على جسر معلّق ...
جاؤوا الى العالم بين رصيفين وطريقين وقارتين .. ولدوا وسط مجرى الرياح الُضاده .. وكبروا وهم يصالحون بين الأضداد داخلهم ....
* * *
من الجرح وحده يولد الأدب ..
* * *
كلمات متفرقة من خارج قلم الكاتبه ::..
فكتور هوغو :
( كم هو الحب عقيم , لأنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة ( أحبك ) ..
وكم هو خصب لا ينضب : هناك ألف طريقة يمكن أن يقول بها الكلمة نفسها )
* * *
ديغول :
( ليس مكن حق وزير أن يشكو .. فلا أحد أجبره على أن يكون وزيراً ..! )
* * *
جان كوكتو : قال بعد ان كتب يوماً سيناريو فيلم يتصور فيه موته مسبقا ً ::
( لاتبكوا هكذا .. تظاهروا فقط بالبكاء .. فالشعراء لا يموتون .. إنهم يتظاهرون بالموت فقط..) !
* * *
برنارد شو :
( تعرف إنك عاشق عندما تبدأ في التصرف ضد مصلحتك الشخصيه )
* * *
قال أحدهم :
( يقضي الإنسان سنواته الأولى في تعلم النطق , وتقضي الأنظمه العربية بقية عمره في تعليمه الصمت ..!! )
* * *
كل لحظه وذاكرتكم .. بألف حلم
روح
لا
بل تحولت في أوقات اخرى الى / هاجس
قرأت عنها الكثير وسمعت عنها الأكثر ..
لعل أكثرها رسوخا في ذاكرتي ::. مكالمة ذلك الأسير السابق لـ كاتبتها مستغانمي أثناء لقاءها مع زاهي وهبي ,
حيث قال الأسير الفلسطيني أنهم أثناء أعتقاله مع رفاق القضبان كانوا يتبادلون الروايه عن طريق برم الأوراق على شكل إبره و أدخالهم ورقة ورقة من زنزانه الى أخرى , حتى لاتصادرها جيوش الصهاينه .. )) كما صادرتها غالبية دول الخليج !!
ذاكرة الجسد
و خالد الرسام المعطوب من حرب التحرير الجزائريه ,, وقصة حبه لقسنطينه وجسورها والطفلة (( حياهـ )) ..
وزياد الشاعر الفلسطيني المهاجر .. وكل عربي خاض الحلم ولم يتبقى منه سوى الذاكره !!
قرأت الرواية , وبعد ان انتظرتها قرابة الاربع سنين أهداني أياها القدر .. و أيضا ًفي نسختين وليست نسخة واحده ..!!
ليتها الأقدار تُأخر أحلامنا قدر ماتشاء بشرط مضاعفتها عند التحقق ..!!
هنا
بعض من مقتطفات .. في عمق ذاكرة دفتري .. حفظتها ..
وأحببت مشاركتكم أياها ....
لـ أحلام مستغانمي ::..
نحن لا نشفى من ذاكرتنا .. ولهذا نحن نكتب , ولهذا نحن نرسم , ولهذا يموت بعضنا أيضاً ..!
* * *
هل الورق مطفأة للذاكرهـ ..؟!
نترك فوقة كل مرة رماد سيجارة الحنين , وبقايا الخيبة الأخيرهــ ..
* * *
كل رواية ناجحة هي جريمة ما !! نرتكبها تجاه ذاكرة ما , وربما تجاه شخص ما , نقتله على مرأى من الجميع بكاتم صوت , و وحده يدري أن تلك الكلمة الرصاصة موجهه إليه ..
والروايات الفاشلة , ليست سوى جرائم فاشله , لابد أن تُسحَب من أصحاباها رخصة حمل القلم .!
بحجة أنهم لايحسنون أستعمال الكلمات , وقد يقتلون خطأ بها أي أحد , بمن في ذلك أنفسهم , بعدما يكونون قد قتلوا القراء .... ضجـــراً ..!!
* * *
أحسد الأطفال الرضع لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه قبل أن تروض الحياه حبالهم الصوتيه وتعلمهم ( الصــمــــت ) !
* * *
عليك أن تختار ماهو الأقرب الى نفسك , وتجلس لتكتب دون قيود كل مايدور في ذهنك ولاتهم نوعية تلك الكتابة ولامستواها الأدبي ..
المهم::.. الكتابة في حد ذاتها كوسيلة تفريغ .. وأداة ترميم داخلي ...
* * *
كان في عينيك دعوة لـــشئ ما .. كان فيهما وعد بقصة مــا ..!!
* * *
لا أجمل من أن تلتقي بضدك , فذلك وحده قادر على أن يجعلك تكتشف نفسك ..!
* * *
لا يمكن لي أن أكل من الخبز الملوث , هناك من يولدون هكذا بهذه الحساسية التي لا شفـــاء منها تجاه كل ماهو قذر ..
* * *
ألتقينا أذن ::.
قالت :
مرحباً .. آسفة أتيت مُتأخره عن موعدنا بيوم ...
قلت :
لا تأسفي قد جئتِ متأخره عن العمر بـ عمر ..
قالت :
كم يلزمني أذن لتغفر لي ؟!
قلت :
مايعادل ذلك العمر من عمــــــر !
* * *
الرسام ليس مصورا فوتوغرافياً يُطارد الواقع ..
* * *
الذين قالوا ( الجبال وحدها لاتلتقي ) أخطأوا ..!
والذين بنوا بينهما جسوراً لتتصافح دون أن تنحني أو تتنازل عن شموخها .. لا يفهمون شيئاً في قوانين الطبيعة
الجبال .. لا تلتقي إلا في الزلازل والهزات الأرضية الكبرى .. وعندها لاتتصافح !
إنما تتحول الى تراب واحـــــــــــد ....
* * *
الشهادات هي أخر مايمكن أن يوصلك اليوم إلى وظيفة محترمه !
* * *
الكاتب ::. أنسان يعيش على حافة الحقيقة , ولكن لا يحترفها بالضرورة , ذلك أختصاص المؤرخين لا غير .. , أنهُ في الحقيقة يحترف الحلم .. أي يحترف نوعاً من الكذب المُهذب !
والروائي الناجح .. هو رجل يكذب بصدق مُدهش , أو هو كاذب يقول أشياء حقيقية !!
* * *
أنا مغرور لكي لا أكون ( محقوراً ) .. فنحن لا نملك الخيار , إننا ننتمي الى أمة لاتحترم مبدعيها , و إذا فقدنا غرورنا وكبريائنا , ستدوسنا أقدام الاميين الجهلة ..!
* * *
هنالك مدن .. جميله كــ ذكرى , قريبة كــ دمعه , موجعه كــ حسره
هنالك مدن .. كم تشبهـــــك !
* * *
مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب , والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ..
لماذا لايكون هناك عيد للنسيـــان ..!!؟؟
* * *
الثياب أغلفة خارجية لـــكتاب بشري !
* * *
إذا كان لموت الشعراء والكتاب نكهة حزن أضافية , تميزهم عن موت الأخرين ,
فربّما تعزي ذلك لكونهم وحدهم عندما يموتون يتركون على طاولتهم ككل المبدعين ..
رؤوس أقلام , رؤوس أحلام , و مسودات أشياء لم تكتمل ..
لذا .. فأن موتهم يحرجنا .. بقدر مايحزننا !
* * *
إن الكتابة تطهر مما يعلق بنا منذ لحظة الولادهـ ... فابحث عن القذاره حيث لايوجد الأدب ..
* * *
هل قدر الأوطان أن تعدّها أجيال بأكملها .. لينعم بها رجل واحد !!
* * *
الحب الكبيـــــــر .. يظل مخيفا ً حتى في لحظات موته ..
* * *
الذين قالوا ( الحب وحده لايموت ) أخطأوا .. !
والذين كتبوا لنا قصص حب بنهايات جميلة .. ليوهمونا أن مجنون ليلى محض أستثناء عاطفي .. لايفهمون شيئاً في قوانين القلب !
أنهم لم يكتبوا لنا حباً .. كتبوا لنا أدب فقط !
العشق لا يولد الا في وسط حقول الألغام .. وفي المناطق المحظورة .. ولذا ليس أنتصاره دائماً في النهايات الرصينة الجميلة ..
أنه يموت كما يولد .. في الخراب الجميل فقط..!!!
* * *
لا تجامل أحداً سوى ضميرك .. لأنك في النهاية لا تعيش مع سواه !
* * *
يحدث للحزن عندما يجاوز الجنون .. أن يبدأ هكذا في السخرية من نفسه !!
* * *
هناك أناس ولدوا هكذا على جسر معلّق ...
جاؤوا الى العالم بين رصيفين وطريقين وقارتين .. ولدوا وسط مجرى الرياح الُضاده .. وكبروا وهم يصالحون بين الأضداد داخلهم ....
* * *
من الجرح وحده يولد الأدب ..
* * *
كلمات متفرقة من خارج قلم الكاتبه ::..
فكتور هوغو :
( كم هو الحب عقيم , لأنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة ( أحبك ) ..
وكم هو خصب لا ينضب : هناك ألف طريقة يمكن أن يقول بها الكلمة نفسها )
* * *
ديغول :
( ليس مكن حق وزير أن يشكو .. فلا أحد أجبره على أن يكون وزيراً ..! )
* * *
جان كوكتو : قال بعد ان كتب يوماً سيناريو فيلم يتصور فيه موته مسبقا ً ::
( لاتبكوا هكذا .. تظاهروا فقط بالبكاء .. فالشعراء لا يموتون .. إنهم يتظاهرون بالموت فقط..) !
* * *
برنارد شو :
( تعرف إنك عاشق عندما تبدأ في التصرف ضد مصلحتك الشخصيه )
* * *
قال أحدهم :
( يقضي الإنسان سنواته الأولى في تعلم النطق , وتقضي الأنظمه العربية بقية عمره في تعليمه الصمت ..!! )
* * *
كل لحظه وذاكرتكم .. بألف حلم
روح