سلمان الحربي
14-04-06, 10:01 PM
حبيت ان أقل لكم ما قراته ... اليوم!!!!
قرأت لجريده اليوم في قسم في وهجير وسألوا بعض الشعراء ومن ضمنهم الشاعر فهد المساعد والسؤال
يدور حول التقنيه الجديده وهو البلوتوث...واليكم السؤال
ظاهرة قصائد البلوتوث التي يتناقلها العامة بينهم في أجهزة الجوالات باتت أكثر شيوعاً في الفترة الأخيرة , فقد لا يخلو مجلس من تداول لهذه القصائد بين الحضور , وهذا عائد لأن الجوالات المطروحة مؤخراً بما فيها من تقنيات متطورة أصبحت هي الوسيلة الإعلامية الأسهل والأكثر إستخداماً لكونها في متناول اليد بإستمرار , والملاحظ أن هناك نوعية معينة من القصائد تلقى قبولاً أكبر لدى ( البلوتوثيين ) دون غيرها , فما ميزة هذه القصائد ؟ هل لكونها ممنوعة ولا تجيزها الرقابة تجد من يسعى لنشرها من باب كل ممنوع مرغوب ؟ ولماذا يلجأ بعض الشعراْ خاصة المعروفين منهم لاستخدام هذه التقنية ( الشعبية ) رغم تشبعهم بالظهور الإعلامي وفي وسائل أكثر جدوى إعلامياً من البلوتوث ..
وأجاب قائلا:
لم استخدم البلوتوث في نشر قصائدي الا اذا كانت هناك قصيدة لي وصلتني من احد اصدقائي وارسلتها الى احد اصدقائي ايضاً ولكن بكل تأكيد لا ارسلها الى شخص لا اعرفه , ومن الممكن أن من يلجأون لذلك من الشعراْ لكون البلوتوث اكثر إنتشاراً ولكن يبقى من ارسلها هو من يملك الاجابة , فمن المؤكد انه لم يجد وسيلة نشر ولذلك بقي البلوتوث لوحده وسيلة نشر مشروعه بشرط ألا تسيْ لصاحبها الذي كتبها وايضاً ألا تسيْ لأحد , وأغلب القصائد التي سمعهتا بالبلوتوث رقابياً من الممكن تكون ممنوعة وايضا ربما تكون قصائد غير مسيئة للأدب ولكنها قصائد حادة قليلاً.
هذا ما حبيت ان انقل لكم وشكراااا
قرأت لجريده اليوم في قسم في وهجير وسألوا بعض الشعراء ومن ضمنهم الشاعر فهد المساعد والسؤال
يدور حول التقنيه الجديده وهو البلوتوث...واليكم السؤال
ظاهرة قصائد البلوتوث التي يتناقلها العامة بينهم في أجهزة الجوالات باتت أكثر شيوعاً في الفترة الأخيرة , فقد لا يخلو مجلس من تداول لهذه القصائد بين الحضور , وهذا عائد لأن الجوالات المطروحة مؤخراً بما فيها من تقنيات متطورة أصبحت هي الوسيلة الإعلامية الأسهل والأكثر إستخداماً لكونها في متناول اليد بإستمرار , والملاحظ أن هناك نوعية معينة من القصائد تلقى قبولاً أكبر لدى ( البلوتوثيين ) دون غيرها , فما ميزة هذه القصائد ؟ هل لكونها ممنوعة ولا تجيزها الرقابة تجد من يسعى لنشرها من باب كل ممنوع مرغوب ؟ ولماذا يلجأ بعض الشعراْ خاصة المعروفين منهم لاستخدام هذه التقنية ( الشعبية ) رغم تشبعهم بالظهور الإعلامي وفي وسائل أكثر جدوى إعلامياً من البلوتوث ..
وأجاب قائلا:
لم استخدم البلوتوث في نشر قصائدي الا اذا كانت هناك قصيدة لي وصلتني من احد اصدقائي وارسلتها الى احد اصدقائي ايضاً ولكن بكل تأكيد لا ارسلها الى شخص لا اعرفه , ومن الممكن أن من يلجأون لذلك من الشعراْ لكون البلوتوث اكثر إنتشاراً ولكن يبقى من ارسلها هو من يملك الاجابة , فمن المؤكد انه لم يجد وسيلة نشر ولذلك بقي البلوتوث لوحده وسيلة نشر مشروعه بشرط ألا تسيْ لصاحبها الذي كتبها وايضاً ألا تسيْ لأحد , وأغلب القصائد التي سمعهتا بالبلوتوث رقابياً من الممكن تكون ممنوعة وايضا ربما تكون قصائد غير مسيئة للأدب ولكنها قصائد حادة قليلاً.
هذا ما حبيت ان انقل لكم وشكراااا